للاخوة في التجمع اليمني للاصلاح.
علي عبدالملك الشيباني
علي عبدالملك الشيباني

لا أخفيكم انه ومن مشاركاتي في بعض الحوارات المتعلقة بموقف التجمع اليمني للإصلاح من واقع اليوم ومعطياته وخاصة مايتعلق بالأوضاع العامة في تعز. اكان ذلك من خلال الحوارات المباشرة او عبر المجموعات.

لااخفيكم حالة التوجس والقلق وعدم الثقة التي يبديها الكثيرين بوضوح تجاة مايمكن ان يقدم علية الاصلاح من مواقف احادية والتفاف وتذاكي درج علية خلال المراحل السابقة, وانعكاس مثل هذه المواقف سلبا على مستقبل القضية الوطنية عموما وهدرا لدماء شباب المقاومة الشعبية والتي يجب ان تفضي الى تحقيق الطموح الجمعي لابناء محافظة التعز المقصودة من ابداء هكذا توجس.

يبرز قلق الكثيرين انطلاقا من مواقف الحزب طوال السنوات الماضية والتي يصفونها بعدم المصداقية والاجندات الواقعة خارج الاطار العام للقضية الوطنية والموقف الغالب للناس, اضافة الى تجربة تحالفاته مع القوى المعيقة لبناء الدولة وفي مقدمتها مؤتمر المخلوع.

يشعر البعض ان الاصلاح لايدرك حجم المشكلة وخطورتها بشكل عام وتعز تحديدا, وهذا مايتضح من جملة مواقفة التي لاتعكس مايمكن ان يطمئن الجميع بالصحوة المفترضة للحزب وبما يرتقي الى مستوى وخطورة راهن الاوضاع وتداعياتها المستقبلية على المستوى الوطني العام وقبل كل شي التعايش الاجتماعي والديني الذي عرف به اليمنيين وتعرضه الان للتهتك اليومي بفعل حماقات الورقة المذهبية الايرانية ممثلة بالحوثيين , وما يرتكبونه من جرائم بحق المجتمع وما يترتب عليها حاضرا ومستقبلا.

يتساءل البعض :

هل ياترى استوعب الاصلاح حاجتنا للدولة الوطنية القائمة على جهود وتوجهات جميع القوى وعامة الناس , خاصة بعد ماطالهم من القتل والتشريد والملاحقة والاخفاء وتفجير المنازل. ذات المتاعب والصعاب والبهدلة التي عاشتها القوى الاخرى خلال سنوات طويلة, وهل ذلك سيقودهم بالتالي الى ترك ماضي علاقاتهم السيئة ببقية الاحزاب وقوى المجتمع !!!

والى اي مدي سيكونون اوفياء لتضحيات الناس وما تتعرض له مدينتهم من حصار وتجويع ؟؟؟؟

لااخفيكم انني واحدا ممن يراهن على سمو مواقفكم واستيعابكم لكل مايجري وما يجب عمله, وماهية العلاقة الجديدة التي ستاسسون عليها مداميك العلاقات الوطنية والسياسية الجديدة انطلاقا من مجمل المعطيات الخطيرة التي تمر بها البلاد وتعز تحديدا, والتضحيات الجسيمة التي يدفعها الجميع. اراهن على ان الدم المسكوب من الجميع في كل جبهات القتال و خنادق المقاومة كفيلة بتوحيد المواقف والرؤى والنظرة الانية والمستقبلية لحال البلاد وطبيعة الحلول الواحدة بعيدا عن الماضي وصراعاتة وكل مارتبط به من اساءات شوهت العمل العام المفترض وقضت على التلاحم وواحدية الموقف المفترض ان يفضي الى بناء الدولة الوطنية المدنية القادرة على النهوض بالمجتمع وتحصينه الى الحد الذي لايسمح ببروز وتسلل مثل هذه المشاريع الصغيرة التي بات عبثها وخلو مواقفها من الحد الادنى من الشعور بالمسؤلية يعيث في بلدنا وشعبنا قتلا وتدميرا وفسادا.

لقد خضت اليوم نقاشا حادا في هذا الاتجاه لدرجة قيامي وسط قهقات الحضور بكتابة تعهد خطي لاحدهم يضمن سلامة موقف الاصلاح حاضرا ومستقبلا وتحملي مسؤلية حدوث مايناقض هذا الموقف. اخذ الزميل التعهد مع ابتسامة عريضة قائلا : سوف اضع ماسطرته ضمن وثائقي الخاصه لقادم الايام والسنين . فاءلى اي مدى يمكننا الرهان على جدية وسلامة مواقف التجمع اليمني للاصلاح ؟؟؟!!!!

هذا ماستجيب عليه قادم الايام


في الأحد 04 ديسمبر-كانون الأول 2016 01:08:08 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=2966