أنصار الله طش!
علي عبدالملك الشيباني
علي عبدالملك الشيباني

لا تحتاج لوقت طويل من التأمل لتكتشف حقيقة هذه الجماعة, ولتصل الى قناعة كاملة بانها ليست اكثر من ورقة اقليمية على طاولة الصراع القائم بين كل من شيعية ايران وسنية تحالف عربي تتزعمه المملكة السعودية. يتضح ذلك بجلاء من كون الجماعة لا تمتلك اي مشروع لبناء دولة غير ترديد تلك الشعارات السمجة الصادرة من حناجر اوادم مبلغ حلمهم لا يتجاوز اقتناء جعبة وبندق على ظهر سيارة شاص مسرعة يمكنها لفت انظار العابرين , واحاديث لمثقفين وحزبيين مبتذلين  التحقوا  بصفوفهم بدوافع انتهازية او شعورا بالمواطنة الناقصة.

 كثيرة هي الشواهد المؤكدة لهكذا حقيقة والمتمثلة في كم الجرائم المرتكبة بحق الغير, اكان ذلك من خلال الحرب الداخلية او الجرائم الفردية بحق المخالفين .

الانفلات الامني والفوضى الشاملة , تسيد واقع العصابات والحالة المعيشية للناس والتي لم يسبق لها مثلا , قابلها ومازال نهب منظم لمؤسسات الدولة وعائداتها.

سمعنا عن حجم المبالغ المصادرة من البنك المركزي واحتياطه المالي. ايراد المؤسسات التي طالت خزائن الجامعات , الى ابتزاز البيوتات والمحلات التجارية , ناهيكم عن محاولات مذهبة الدولة والخطاب الديني غير المسؤول والعابث بحياة مجتمع عرف بالتعايش وقبول الاخر كمدخل تقليدي للسياسات الايرانية المتبعة في كامل المنطقة العربية.

هناك الكثير من الممارسات التي تعيب هذه الجماعة وبما ادى في النهاية الى التنامي المتسارع لرفضها , وخسارتها لحاضنتها الشعبية التي خدعت يوما بشعارات اتضح لهم في النهاية انها لا تبني بلدا ولا تشبع " كرشا " .


في الإثنين 09 يناير-كانون الثاني 2017 05:22:48 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=3041