ضعف إعلامي ومعلوماتي رسمي
د. وديع العزعزي
د. وديع العزعزي
 

في الأزمات والحروب هناك ضرورة قصوى لتفعيل دور وسائل الاعلام الرسمية واجهزة العلاقات العامة لأجل نقل المعلومات و إيضاح الصورة الحقيقية للأحداث ومتابعة تطوراتها، وقطع الطريق امام ظهور الإشاعات وانتشارها، ودحض أية أخبار او معلومات تصدر او تنشر من اي جهة او وسيلة معادية او لها أهداف مغرضة .وذلك كحق من حقوق المواطنين في الحصول على المعلومات وبما يحصن الجبهة الداخلية ويقويها، ويرفع المعنويات .

وهذا الجانب للأسف ضعيف وبدرجة كبيرة لدى حكومة الشرعية ومؤسساتها المدنية والأمنية والعسكرية ،فالكثير من الأحداث والازمات تظهر وتتضارب الأنباء حولها ولا يصدر بيان من الحكومة لتوضيحها وتقديم تفسير لها من خلال معلومات دقيقة تصدر عن المعنيين بالقرار حسب الجهة التي لها صلة بالاحداث ، وتنشر الكثير من الأخبار المحرفة او الكاذبة ولا يصدر تصحيح او نفي من الحكومة لها ، وتتداول الإشاعات وليس هناك جهاز رسمي يرصدها ويتولى تكذيبها وتفنيدها. وهو ماينعكس سلبا على معنويات المواطنين ويفقدهم الثقة بالحكومة ويقدمها بصورة فاشلة،

أين الناطق بإسم الحكومة ؟ واين المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية  ؟ وأين دور وزارة الاعلام ؟ 

 وأين دور اجهزة العلاقات العامة والإعلام في الوزارات ؟

أسئلة كثيرة وغيرها تحتاج الى اجابات سريعة من الحكومة ولكن لا حياة لمن تنادي.


في الأحد 13 أغسطس-آب 2017 08:34:34 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=3327