ترويع الناشطين في إب
محمود ياسين
محمود ياسين

أحمد طارش خرصان.. حظي الكاتب بكل الضغائن ، ضغائن لا علاقة لها بتلك النزعة الأمنية بقدر ماهي ذلك النوع من كراهية الرجال المميزين
أن تبرع في الكتابة وتظهر ذلك القدر من احترام الذات ويحبك الجميع ، ذلك كفيل بجعل الطاقم يمتعض ويستخدم علاقاته الأمنية في سلطة هي في طور التشكيل ، تستخدمها فيما يشبه الوشاية ، الطاقم المنهمك في ترويع ناشطي ومثقفي إب ، اعرف منه اسم هكذا يبدو عبد الباقي المساوى واخر لقبه المليكي وثالث يمضغ اللؤم رفقتهما في مدينة أرادوا الاستحواذ فيها حتى على سلطة القلم ، يريدون ما لدى احمد خرصان من قدرات ، وذلك متعذر الى حد كبير ، إذ انه بوسعك أن تحظى بثقة جهاز استخبارات دون أن يثق بك واحد من الناس .
جهاز ابو هاشم في إب يستمد معلوماته من طاقم كل مؤهله التمتع باللقب ، أما حس المسئولية ومهمة تلميع السلطات لتبدو دولة ولو مؤقتا فهذا يمكن ارجاؤه إلى مابعد التخلص من كاتب خسر دولته فراح يبحث في العصابة عن دولة ، ربما وجدها في السقاف ، السقاف الذي تخلى عنه تاركا احمد يقتادونه في الممرات معصوب العينين وربما يعذبونه لأنه تجاسر على العصابة وحاول اقناعها لعب دور الدولة .
تهمته ليست التواصل بجهات خارجية - لم تعد هذه تهمة- لكنه تواصل بجهات داخلية ، داخل العصابة وليس داخل البلد .
فكرة " حقنا" لها علاقة بالوشاية ، إذ كيف يجرؤ كاتب من الناس الطيبين على امتلاك التأثير في خيارات" حقناالمسئولين" ، الطاقم مستاء ، ولكي تنجو في إب عليك تجنب لقاء العيون أو القاء تحية الصباح على واحد ظننته مختلفا ، المسافة تبقيك بأمان ، تلك النصيحة المتبعة في ألمانيا كلما صادفت أحد النازيين الجدد.

*عن صفحة الكاتب في الفيسبوك..


في الأربعاء 02 يناير-كانون الثاني 2019 07:09:32 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=3539