قانون صالح
نجاة الفهيدي
نجاة الفهيدي

قسما بالله وبدم الشهداء لن تخيفنا أفعالك وأساليبك يا صالح أنت ومن استئاجرتهم ، ونقول لك كلما زدنا شهيد كلما أهتز عرشك .

إما نحن نعتز ونفتخر بهذا المشهد التاريخي الذي يراه الله والناس في جميع بقاع العالم العربي والأجنبي الذي يسجل فيه كل يوم انتصارات عديدة بسقوط الشهداء في عموم كل المحا فظات ، وهذا ليس بغريب على رجالنا أن يستشهدو في سبيل الحرية والكرامة .

وهذه الحشود التي تتوافد إلى ساحات العز دليل كافي على انتصارنا يومآ بعد يوم وعلى صالح أن يعلم بأننا منتصرين عليها بصف واحد ومسيرات متعددة من صنعاء إلى تعز وعدن وبقية المحافظات .

لن يهزنا ما تفعله ممارساتك لهذه الأفعال متعددة الأطوار ،وليس بقليل عليك أن تعيد الماضي 32 عامآ وأنت تمارس أبشع جرائمك المعروفة والمسجلة في قاموس قديم مع الظالمين بجميع أنواعها مع شخصيات كثيرة ومتعددة والكل يعرف ذلك .

ألا يكفيك جرم بحق الناس فتريد استمرار حكمك لأكثر من ثلاثة عقود، فحتما لن تستمر وستحاكم دوليا .

لا أعتقد أنك انتصرت بما يجري في ساحات الحرية ، بقدر ما توضح تلك المجزرة بأنك سفاح جنيت على نفسك بجرائمك البشعة وقانونك ونظامك الزاهق .

فقانونك ونظامك ماهو سوى إرشادات وأوامر تعلنها لزمرتك كي يخططون لما يقومون به في ساحات الحرية والعزة بأساليب رخيصة ، وما استئجارك لمنازل للبلاطجة ليتسللون من اعلي الطوابق ليرتكبوا جرائمهم بعيدا عن أعين الناس إلا اكبر دليل على دمويتك .

الا يعلمون أن الله يراهم وأن ماجرى في صنعاء وعدن هو ظلم بحق الاحتجاجات السلمية المسالمة التي هتفت : ياللعار سلمية تضرب بالنار "

هذه الجرائم التي لاترضي احد وتخالف القانون والشرع تكشف جور وظلم نظام الرئيس المخلوع صالح وزمرته التي فقدت الضمير الانساني بأفعالها النجسة لاستخدام الغازات السامة ورصاصات قناصة صوبت في اماكن خطيرة هي الراس والصدر والعنق فما ذنب أولئك الذين خرجوا سلميا يطالبون بمطالب دستورية .

 كم هو حرى بنا نحن بني الإنسان وحاملي راية الإسلام ان نقف ولو لبرهة من الزمان لنستذكر مشاعر كامنة بين ردهات معتمة ياترى كيف ترتسم البسمة على وجوه الفاسدين والظالمين بسطوع اشعة الشمس اللامعة وفي الجهة الاخرى صيحات وعويل لفقدان حبيب أو أبعاد قريب هل فكر هؤلاء الشرذمة بما ارتكبوا في حق الانفس الطاهرة من طفل وشاب وشيب هل فكر هؤلاء ..؟

 

في الثلاثاء 22 مارس - آذار 2011 08:21:44 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=452