حكاية والدي العربي
فخر العزب
فخر العزب

وهجٌ
من بضعِ قناديلٍ
لمعتْ في زمنِ السريه .
وغلافٌ
أمسى محفوراً
في وجهِ الكتبِ الفكريه .
*****
"عبدالقدوس"
إذا ما جنَّ علينا الليلُ
وتهنا في طرقاتِ الثورةِ
كان يضيء
ويرسمُ خارطةَ الميلادِ
وفي كفَّيه مفاتيحُ سماواتِ الحبِّ
فنمضي نحو سفوحِ المجدِ
نعانقُ أوسمةَ التاريخِ
ونحضنُ فجرَ الحريه .
*****
هذا العربيُّ ..
رأيته ذات مساءٍ
في فلواتِ الأرضِ يغني
أغنيةً للوطنِ الأبهى
ولحلمٍ
يمتدُّ من الماءِ إلى الماءِ
له أفكارٌ من قبسٍ
سمَّاها الناصرُ "قوميه" .
*****
هذا العربيُّ ..
تعلَّمَ كلَّ فنونِ الرفضِ
وأشهرَ في وجهِ الجائرِ سيفَ اللاءاتْ ..
هذا العربيُّ ..
تقدَّمَ نحو الموتِ أبياً في "تشرين"
وسارَ مع فكرةِ "عيسى"
يبني للفجرِ ينابيعاً
باذخةَ الضوءِ
يمدُّ لعينِ الشمسِ يديه
ويطلبها ..
فغدا مقداماً يخشى من طلعتِه الموتُ
وعاشَ أبياً حتى ماتْ .
هذا العربيُّ ..
تماهى بالسمتِ الصوفي
وكان يفلسفُ كلَّ كفاحٍ
منبلجٍ
كي يخلقَ للأرضِ الراياتِ
ويخلقَ للشعبِ هويه .
*****
هذا العربيُّ متى قد قالوا إنه غابَ
وأطبقَ جفنَ مسيرتِه
أبصرتُ القبرَ شديدَ الرجفةِ
مذهولاً
.............
.............
مِن أين له أن يحضنَ فكراً وقضيه ..؟؟

فخر العزب
تعز ــ 4 آذار 2012م

في الأربعاء 07 مارس - آذار 2012 11:53:46 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=730