الناصري .. ذلك التنظيم الشاب
فخر العزب
فخر العزب
يدرك الناصريون أن المستقبل لهم تماماً كما كان الماضي , وأثبتوا أن التاريخ لم يتوقف في الـ15 من أكتوبر 78م تماماً كما لم يتوقف في الـ15 من يناير 2011م وهما تاريخان ساطعان في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية كان الناصريون هم أبطاله بامتياز .
ولا أحد يماري أن التنظيم الناصري بما يمتلكه من شبابٍ واعٍ ومثقف يستطيع أن يتحمل المسؤولية بشجاعةٍ وعلى أكمل وجه , ولهذا لا غرابة أن نرى اجماعاً في الشارع اليمني على أن التنظيم الناصري هو التنظيم السياسي الأبرز الذي يمتلك مقومات بشرية وفكرية تؤهله ليكون هو دون غيره من يُراهن عليه .
من منا لم ينبهر ويندهش ويقف مذهولاً أمام عظمة شباب التنظيم الناصري في فعالية تأبين المناضل الدكتور /عبدالقدوس المضواحي , فقد استطاع هؤلاء الشباب تقديم أنموذجاً رائعاً لطالما افتقدناه في تحمل المسؤولية , واستطاع هؤلاء الشباب أن يعيدوا الأمل إلى قلوبنا من جديد .
ليس من المبالغة في شيءٍ إذا قلنا أن الجميع تمنى أن يموت ما دام عضواً في تنظيمٍ هؤلاء هم شبابه , وأقولها أيضاً إن كل مستقل تمنى يومها أن يتم قبوله في عضوية هذا التنظيم الذي قدَّم محطات هامة من نضالاته الطويلة في الماضي والحاضر والمستقبل , واندهش الجميع وهو يتعرف إلى "عبدالقدوس" عن قرب ويقف مذهولاً على الصوفيةِ التي يمتاز بها الناصريون , فببساطة ..كيف يمكن لواحدٍ يمتلك كل هذا الرصيد النضالي أن يظل بعيداً عن الأضواء دون أن يسمع عنه أحد ..
أشعر ببهجةٍ من نوعٍ فريدٍ تحتلني من كل كياني وأنا أرى شباباً ببطولة ونهج ونضال وموقف "شهاب الشرعبي" ورفاقه , وهم القناديل المضيئة والقلة القليلة من الرجال الذين لا تسعهم الكلمات لوصفهم وتقديمهم للناس كما هم , فالتنظيم الذي يمتلك قيادات شبابية في الجوانب الفكرية والسياسية والجماهيرية والتنظيمية بهذا الحجم هو اليوم مطالب بتقديم هذه القيادات الشابة لتحتل مواقع قيادية في الهيكل التنظيمي للتنظيم الناصري مع الاستفادة من خبرة القيادة السابقة التي كان لها شرف تربية مثل هذه القيادات .
أستطيع اليوم أن أقول أن الناصرية في اليمن هي تؤام "شهاب" وإن كانت عمرها أكبر منه إلا أنها تعيش معه بروحٍ واحدة , إنها روح الشباب النابضة بالفعل الثوري , والمتحلية بالفكر العربي الذي لا يموت ولا ينتهي , فهل سيتحمل الناصريون مسؤوليتهم تجاه شبابهم ..؟؟

في السبت 31 مارس - آذار 2012 10:01:37 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=745