الجيش اللبناني يعلنان بدء الهجوم على تنظيم الدولة الإسلامية

السبت 19 أغسطس-آب 2017 الساعة 11 صباحاً :- الوحدوي نت - رويترز

بدأ الجيش اللبناني هجوما يوم السبت على منطقة خاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا في الوقت الذي أعلن فيه حزب الله اللبناني عن هجوم متزامن على المتشددين من الجانب السوري للحدود. الوحدوي نت
وقال مصدر أمني لبناني إن الجيش اللبناني يستهدف مواقع للدولة الإسلامية قرب بلدة رأس بعلبك بالصواريخ والمدفعية وطائرات الهليكوبتر.
والمنطقة هي آخر جزء من الحدود اللبنانية السورية يسيطر عليه التنظيم المتشدد.
وقال حزب الله إن العملية التي يشنها بالتعاون مع الجيش السوري تستهدف مسلحي الدولة الإسلامية في منطقة القلمون الغربي في سوريا والواقعة عبر الحدود من رأس بعلبك.
وجاء في بيان لحزب الله إن الحزب يفي بوعده "بإزالة التهديد الإرهابي الجاثم على حدود الوطن" وإنه يقاتل "جنبا إلى جنب" مع الجيش العربي السوري. ولم يشر البيان إلى عملية الجيش اللبناني.
وأي عملية مشتركة بين الجيش اللبناني من جهة وحزب الله والجيش السوري من الجهة الأخرى ستكون حساسة من الناحية السياسية في لبنان وقد تعرض للخطر المساعدات العسكرية التي يتلقاها لبنان من الولايات المتحدة.
وتصنف واشنطن حزب الله المدعوم من إيران بأنه منظمة إرهابية.
وفي أحدث خطاب له قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن الجيش اللبناني سيهاجم تنظيم الدولة الإسلامية من جانبه الحدودي في حين أن حزب الله والجيش السوري سيهاجمان التنظيم بشكل متزامن من الجهة الأخرى.
وقال المصدر الأمني اللبناني إنه لا يوجد أي تنسيق بين الهجومين.
وأضاف "كل مصدر يعمل بمفرده". لكن قائدا في التحالف العسكري الذي يدعم الرئيس بشار الأسد قال إن من "الطبيعي" وجود تنسيق.
وفي الشهر الماضي أجبر حزب الله مسلحي جبهة النصرة ومقاتلين من المعارضة السورية على مغادرة معاقل قريبة من الحدود في عملية مشتركة مع الجيش السوري.
ولم يشارك الجيش اللبناني في العملية التي جرت في يوليو تموز لكنه كان يستعد للهجوم على الجيب الخاضع للدولة الإسلامية في نفس المنطقة الجبلية. وتشير التقديرات إلى أن المئات من مقاتلي الدولة الإسلامية يتحصنون في الجيب.
وأظهرت لقطات بثتها قناة المنار التي يديرها حزب الله مقاتلي الحزب المسلحين بالبنادق الهجومية وهو يتسلقون تلا شديد الانحدار في القلمون الغربي.
ويتابع الرئيس اللبناني ميشال عون العملية العسكرية "فجر الجرود" في إشارة إلى منطقة الحدود الجبلية القاحلة بين لبنان وسوريا.
ويقدم حزب الله دعما عسكريا مهما للرئيس السوري خلال الصراع المستمر منذ ستة أعوام في سوريا. ويعارض منتقدون لبنانيون دور الحزب في الحرب السورية.
وشهدت منطقة شمال شرق لبنان واحدة من أسوأ تداعيات الحرب السورية على لبنان في 2014 عندما هاجمت الدولة الإسلامية وجبهة النصرة بلدة عرسال.
ولا يزال مصير تسعة جنود لبنانيين أسرتهم الدولة الإسلامية في 2014 غير معلوم.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة عربي ودولي
توقيف 11 اميراً وعشرات الوزراء في السعودية
مواضيع مرتبطة
تظاهرات في امريكا ضد خطاب الكراهية
ملك المغرب يصدر عفواً عن 415 شخصا بينهم 13 متهم بالإرهاب
قطر تعلن إعادة سفيرها إلى طهران
رحيل مؤسسي الكتابة العربية الحديثة خليل سركيس
مبادرة رئيس تونس للمساواة في الميراث تثير جدلا واسعا في تونس وخارجها
السعودية والعراق يفتحان معبرا حدوديا ظل مغلقا 27 عاما
سلطات الإحتلال تعتقل الشيخ رائد صلاح
النائب العام السعودي يستدعي مغردين بتهمة الإساءة للنظام العام