عبرت حكومة الأطفال بتعز عن قلقها البالغ ازاء قضية اختطاف الطفلة اماني احمد شرف القدسي التي تبلغ من العمر 12 عاما، حيث والقضية يسودها غموض كبير في ظل الإنفلات الأمني والأوضاع الكارثية التي تمر بها مدينة تعز.
وعبرت حكومة الأطفال في تعز في بيان تلقى (الوحدوي نت) نسخة منه – عن ادانتها واستنكارها لهذه الجريمة الخارجة عن أطر المجتمع اليمني والتي لا تعبر عن عادات وتقاليد اليمنيين الذين حرصوا دائماً على تقديم نماذج مثالية في إطار ما يعزز القيم المجتمعية التي تبدو اليوم في حاجة ماسة لها في مواجهة الإختلالات المستمرة في مجتمعاتنا.
وبحسب بيان الحكومة فقد تم اختطاف الطفلة أماني لأسباب مجهولة يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي،وهو "ما نرفضه جملة وتفصيلاً،خاصة إذا ما تعلق الأمر بحشر الأطفال في ما يجري اليوم،وهو ما يدعونا للتحرك العاجل من أجل ضمان سلامة أطفال مدينة تعز والتخفيف من وطأة ما هم فيه من ضغوط نفسية في ظل فقدانهم لمدارسهم ولمتنزهاتهم العامة وسلبهم أبسط حقوقهم بسبب الحرب".
ودعا البيان الخاطفين لإعادة أماني دون شروط مسبقة،ومراعاة وضع أسرتها المأساوي الذي خلفه الاختطاف.
وعبرت حكومة الاطفال عن رفضها القاطع إقحام أطفال تعز في أي عملية ابتزازية وحملت الجهات المسؤولة في مدينة تعز سلامة أطفال المدينة ودعتها للتحرك العاجل للإفراج عن أماني ووضع عدد من الخطوات التي تمنع تكرار مثل هذه الممارسات الوحشية بحق أطفال مدينة تعز الذين يكابدون الحرب والحصار.