في خطابه لعشرات الآلاف من ابناء شبوة

بن شملان:الانتخابات القادمة ستكون فاصلاً بين التقدم والتخلف والفقر والرفاهية والجهل والعلم

  • الوحدوي نت - عتق -المركز الاعلامي للقاء المشترك
  • منذ 19 سنة - Monday 28 August 2006
بن شملان:الانتخابات القادمة ستكون فاصلاً بين التقدم والتخلف والفقر والرفاهية والجهل والعلم

 أكد المهندس فيصل بن شملان مرشح احزاب اللقاء المشترك لمنصب رئيس الجمهورية ان الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة ستكون فاصلا بين الحق والباطل والتخلف والتقدم والجهل والعلم والفقر والرخاء, مشدداً على ضرورة الاختيار الصائب وعدم التفريط  بهذا الحق الدستوري.
وفي المهرجان الانتخابي الحاشد الذي شارك فيه عشرات الآلاف من اعضاء وانصار احزاب المشترك في محافظة شبوة اشار إلى ان وضع اليمن صار لايسر احداً ما دفع باحزاب المشترك إلى تقديم مبادرتها للاصلاح السياسي والوطني الشامل بعد حوارات بذلت مع الحزب الحاكم حول الاوضاع المتردية التي وصلت لها البلاد, واستدرك: ان الحزب الحاكم استمرأ السلطة وتفرد بها ورفض مشاركة أي طرف فيها ما اوقع البلاد في كل هذه المآسي.
وأضاف: بعد كل هذه الجهود التي لم تصغ إليها الحكومة كان من الضروري وجود اللقاء المشترك وإخراج مشروع الاصلاح السياسي والوطني الشامل الذي بدأ من منطلق انه لا يمكن ان يكون هناك إصلاح في فرع من فروع الحكم او المال او الاقتصاد او الاجتماع قبل ان يكون هناك إصلاح في نظام الحكم وتوزيع صلاحياته ومسئولياته ومساءلته في نفس الوقت.
وقال بن شملان ان هذه المحاور الثلاثة التي بني عليها مشروع المشترك تبدأ اولاً بالاصلاح السياسي, مؤكداً ضرورة وجود قضاء مستقل إستقلالاً تاماً عن سلطات رئيس الجمهورية ورئيس وزراء محددة صلاحياته بعيداً عن تدخلات رئيس الجمهورية ومجلس نواب يعكس رضا الشعب ولايأتي بسلطة الدولة واموالها ورشاويها.
وأكد ان تكرار افتتاح المشاريع التي لاتسمن ولاتغني من جوع وما وصفه بالحركات المستمرة لا ينطلي على الشعب الذي شب عن الطوق وعرف من يصدق ويكذب ويفي بوعوده او يخلفها, مشيراً على ضرورة إستقلال اجهزة الرقابة عن مراكز السلطة التنفيذية.
واوضح ان كل الخدمات رغم محدوديتها فقد بنيت في كل المحافظات من صعدة إلى المهرة على عشوائية وفساد في المناقصات.
وأضاف: نريد ان نبني وطناً يمنياً قوياً وعزيزاً وإذا فعلنا ذلك يكون هذا الوطن القوي ببنيته السياسية والاقتصادية والبشرية ولن يكون ذلك إلا بمواطنين احرار, منوهاً إلى ان أي وطن ينتقص من حرية مواطنيه ومعاملتهم بدون مساواة لا يبنى فيه الا خراباً ولن يبني دولة ابداً.
  وقال مرشح المشترك ان رؤيته للسياسة الخارجية لليمن تنبع من المحبة للجميع وترتكز على ثلاث دوائر الجوار والقرن الافريقي والعالم.
وحمل النظام مسئولية عودة ظاهرة الثأر خاصة في محافظة شبوة التي كانت قد تخلصت منها في الفترات السابقة, ملفتاً إلى ان الوحدة كان يمكن ان تكون مدخلاً لإنهاء آثار الصراعات السابقة وتضع حداً للحروب التي شهدتها المحافظة قبل الوحدة.        
 واشار بن شملان الى ان الخدمات العامة المتعلقة بحياة الناس تفتقد للتخطيط السليم ويغيب عنها الكلفة الحقيقية، محملاً الدولة مسؤولية التقصير في مسؤوليتها تجاه المواطن الذي يقوم بكافة مسؤوليته ويؤدي كل واجباته.
وقال ان القانونيين يعرفون الدولة بأنها ارض وشعب وحكومة، والواضح ان الحكومة اليمنية خذلت الدولة في مسؤوليتها بعد ان قام المواطن بواجباته في العمران، دون حصوله على حقوقه من الخدمات العامة مثل الطرقات والماء والكهرباء.
واكد ضرورة انفاق اموال الشعب للشعب، متسائلاً: اين ينفق عائدات الموارد النفطية وغيرها؟ ولماذا لا تعود لدعم الخدمات العامة؟.
وتابع: يتحدثون عن الفساد منذ عقود. فهل رأيتم مسؤولاً واحداً قدم للمحاسبة او المحاكمة؟، ويقولون اليوم لدينا قانون للفساد وان الذمة المالية يطبق من الآن وصاعداً وعفا الله عما سبق, الا اننا نريد انفاق المال بنظام اقتصادي يعنى بالزراعة والثروة السمكية والخدمات الاساسية والصناعات التحويلية.
وانتقد بن شملان الطريقة التي تتخذ لتنفيذ المشاريع دون الاستفادة من المهندسين والمخططين والاقتصاديين الذين تزخر بهم البلاد, وجدد تأكيده على ان الخلاص من الاوضاع الحالية المتردية لن يكون الا بتغيير النظام السياسي الحالي الى نظام افضل، معتبراً ان الفرصة مازالت سانحة لذلك في الانتخابات القادمة.
وكان رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك في محافظة شبوة (احمد محسن بن عبود) تحدث عن اهم مشاكل المحافظة خاصة والمشاكلالعامة لكل ابناء اليمن التي يخلفها ورائه نظام الفساد والاستبداد.