في زيارة هي الأولى له إلى مدينة تعز، منذ توليه السلطة، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي اليوم الثلاثاء عن خطط لتدشين ووضع حجر الأساس لعشرات المشاريع في مختلف المجالات، مع التركيز على الاستجابة العاجلة لمعظم الطلبات المقدمة من مرافق المحافظة، خاصة المرافق الصحية.
واشاد العليمي بدور بالدور الوطني والتاريخي لتعز على مر العقود، وحيا صمود ابنائها، مؤكدا أن تحسين خدماتها يمثل أولوية قصوى.
وقال العليمي، إن تعز التي انجبت الأستاذ النعمان، ورفاقه العظماء نساء ورجالا، واحتضنت الزبيري، وعلي عبدالمغني،والشعبي، ولبوزة، وباذيب فكانت منطلقا للذود عن صنعاء شمالا،وملاذا وخط امداد لايتوقف للتحرير الناجز جنوبا،ستبقى خالدة في الذاكرة الوطنية كصانعة للتحولات،ومهد التغيير.
وخلال لقائه بقيادات السلطة المحلية وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية، استعرض العليمي التحديات والصعوبات التي تواجه المحافظة في ظل الفرص المحدودة لتحقيق التطلعات المشروعة لأبناء تعز والمحافظات المحررة الأخرى. وأشار إلى أن المشاريع الاستراتيجية المخطط لها توقفت بسبب الهجمات الحوثية التي ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية النفطية للدولة، مما أدى إلى فقدان 70% من مواردها الرئيسية.
وأكد الرئيس أن المشاريع المدشنة أو التي سيتم وضع حجر الأساس لها حاليًا تعتمد بشكل كبير على الدعم السعودي، وتشمل كليات الطب، التمريض، الصيدلة، ومركز الأورام، بالإضافة إلى محطة كهرباء تعز بقدرة 30 ميجاوات، وطريق التربة - لحج الاستراتيجي. كما أثنى على المشاريع التي تنفذها دولة الإمارات في مديريات الساحل الغربي.
وأشاد العليمي بالمستوى الذي ظهرت به محافظة تعز خلال الزيارة، مؤكداً أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة سيتابعان أداء السلطة المحلية، بما في ذلك على مستوى المديريات خلال الأشهر الستة المقبلة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الأداء وتعزيز حضور مؤسسات الدولة. كما أشار إلى توجيهاته بإخلاء المؤسسات المدنية من المظاهر المسلحة، بما في ذلك المعهد الفني ونادي الصقر، وتوجيهه بإعداد دراسات فنية للاعتماد على الطاقة المتجددة.