أعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، أن حصيلة ضحايا سياسة التجويع الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 271 شهيداً، بينهم 112 طفلاً.
وأوضحت الوزارة في بيانها أنها سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية "وفاة حالتين جديدتين نتيجة المجاعة وسوء التغذية"، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 271 شهيداً.
وعلى الرغم من سماح "إسرائيل" قبل نحو ثلاثة أسابيع بدخول شاحنات محدودة من المساعدات والبضائع، إلا أن الأزمة الإنسانية لا تزال قائمة، حيث تتعرض معظم تلك الشاحنات لعمليات نهب تنفذها عصابات تقول حكومة غزة إنها تعمل تحت حماية إسرائيلية.
ومنذ 2 مارس، شددت "إسرائيل" حصارها عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى القطاع ومنع دخول المساعدات الإنسانية، في وقت تتكدس فيه شاحنات الإغاثة على الحدود. وما تسمح به من كميات يبقى أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لإنقاذ الفلسطينيين من المجاعة.
وبمساندة أمريكية، تواصل "إسرائيل" ارتكاب مجازر وإبادة جماعية بحق سكان غزة منذ 7 أكتوبر، عبر القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، ضاربة بعرض الحائط جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وقد أسفرت هذه الجرائم حتى الآن عن 62,122 شهيداً و156,758 مصاباً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.