شنت "إسرائيل"، اليوم الثلاثاء، غارات جوية على العاصمة القطرية الدوحة، استهدفت ـ بحسب مصادر في حركة حماس ـ اجتماعًا لوفد الحركة المفاوض في حي كتارا، كان يناقش مقترحًا أميركيًا لوقف إطلاق النار يتضمن إطلاق سراح الرهائن.
وأكدت المصادر أن الغارات طالت عددًا من قيادات الحركة، بينهم خليل الحية وزاهر جبارين، وسط تقارير رجّحت وجود خالد مشعل ضمن الحاضرين. فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقًا بالعملية وحصلت على دعمها الكامل.
من جانبها، أدانت قطر القصف بشدة، واعتبرته "هجومًا جبانًا" وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مؤكدة أن الدفاع المدني وأجهزتها الأمنية باشرت التعامل مع آثار الهجوم واتخاذ التدابير لحماية المدنيين.
وفي غزة، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء المدينة بالكامل عبر محور الرشيد باتجاه "المنطقة الإنسانية" في المواصي، بالتزامن مع سقوط 25 شهيدًا وأكثر من 20 مفقودًا منذ الفجر جراء الغارات، إضافة إلى وفاة 6 أشخاص بسبب المجاعة خلال الساعات الـ24 الماضية.
كما أعلنت إدارة "أسطول الصمود" المتجه نحو غزة أن إحدى سفنه تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة السواحل التونسية، في حين أكدت السلطات التونسية أن الحريق الذي اندلع على متنها كان نتيجة حادث عرضي.