تشهد مدينة عدن وعدد من المحافظات المجاورة، أزمة غاز خانقة للأسبوع الثالث على التوالي، في ظل شكاوى واسعة من المواطنين بشأن شحّ الكميات المطروحة، وارتفاع الأسعار، وازدهار السوق السوداء، رغم إعلان رسمي سابق عن تعزيز الإمدادات.
وأفاد مواطنون ومصادر محلية بأن الكميات التي وصلت إلى عدن لم تُلبِّ حجم الطلب المتزايد، حيث فتحت بعض محطات التعبئة أبوابها لساعات محدودة فقط، بينما واصلت محطات أخرى بيع الأسطوانة بأسعار مرتفعة، في ظل طوابير طويلة وزحام خانق.
وبحسب إفادات متطابقة، فقد بلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 20 لترًا نحو 15 ألف ريال في عدد من المحطات الواقعة على أطراف مدينة عدن ومحافظة لحج، في وقت استغل فيه بعض ملاك المحطات والتجار حالة الانعدام لفرض أسعار أعلى، وبيع الغاز لمن يدفع أكثر، على حساب المواطنين محدودي الدخل.
وكانت الشركة اليمنية للغاز قد أعلنت في وقت سابق، تسيير أسطول يضم 461 مقطورة غاز إلى عدن وعدد من المحافظات المحررة، مؤكدة أن تلك الكميات تكفي لتعبئة أكثر من 1.8 مليون أسطوانة، في مسعى لمعالجة النقص الحاصل في السوق.