وجّه محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، الأجهزة الأمنية وقوات النخبة الحضرمية برفع مستوى الجاهزية وضبط الأمن في مطار الريان الدولي ومدينة المكلا وكافة مديريات المحافظة، على خلفية أحداث فوضى وأعمال نهب طالت مرافق تضم أسلحة وذخائر.
وشدد المحافظ على ضرورة التصدي بحزم لأي محاولات تستهدف نهب السلاح أو العبث بمقدرات حضرموت، والحفاظ على السكينة العامة، ومنع أي مظاهر للفوضى أو الانفلات الأمني.
وقال الخنبشي في بيان رسمي: "إن حضرموت ومقدراتها ملك لأبنائها وللدولة، ولن نسمح بتحويل مدننا إلى ساحات للفوضى أو تصفية الحسابات"، مؤكدًا أن المساس بالمنشآت السيادية والأمنية والمنافذ الحيوية يُعد مساسًا مباشرًا بأمن واستقرار المحافظة.
وأكد محافظ حضرموت رفض السلطة المحلية القاطع لأي محاولات من جهات أو قوات من خارج المحافظة لاستغلال هذه الظروف لتنفيذ عمليات نهب أو تخريب، مشددًا على أن حماية حضرموت مسؤولية تضامنية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
وأشار إلى أن السلطة المحلية ستعمل بالتنسيق مع الجهات العليا لضمان عدم خروج الأوضاع عن السيطرة، محذرًا كل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن أو المشاركة في أعمال النهب بأنه سيُعرض نفسه للمساءلة القانونية والقضائية.
وحمل المحافظ الخنبشي دولة الإمارات العربية المتحدة مسؤولية ما حدث في مطار الريان، مرجعًا ذلك إلى عدم تسليم المطار للسلطة المحلية عقب انسحاب القوات الإماراتية، ما أدى - بحسب قوله - إلى حالة من الانفلات والفوضى.
ودعا المحافظ مشايخ وأعيان وشخصيات حضرموت الاجتماعية، إلى جانب عموم المواطنين، إلى الوقوف صفًا واحدًا مع مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، والمساهمة في التوعية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.