حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد خطير في الأوضاع الإنسانية في اليمن، متوقعة أن يتجاوز عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية خلال عام 2026 حاجز 22 مليون شخص، في ظل تدهور اقتصادي مستمر وتراجع كبير في تمويل برامج الإغاثة.
وأوضح المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، أن الأزمة مرشحة لمزيد من التفاقم، لا سيما في المناطق الشمالية الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن عدد المحتاجين للمساعدات بلغ العام الماضي نحو 19.5 مليون شخص، مع توقعات بزيادة حادة خلال العام الجاري.
وأكدت الأمم المتحدة أن الاستجابة الإنسانية تواجه عجزاً مالياً حاداً، ما انعكس على تقليص حجم المساعدات المقدمة للسكان الأكثر ضعفاً، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات بوتيرة متسارعة.