أفادت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري، اليوم الثلاثاء، بمقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، وذلك بعد يومين فقط من تعيينه خلفاً لعزيز نصير زاده الذي قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران.
بالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ ضربة في طهران استهدفت قائداً إيرانياً بارزاً، مؤكداً استمرار عملياته العسكرية لأسابيع مقبلة، ومشدداً على أنه طاول "مناطق شديدة التحصين" وأعلى مستويات القيادة في النظام الإيراني. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الضربات الأخيرة استهدفت ما وصفها بـ"أعلى هيئة في النظام".
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد غير مسبوق بدأ في 28 فبراير الماضي، حين أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل إطلاق عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، أسفرت عن مقتل عشرات القيادات العسكرية والسياسية، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، ووزير الدفاع السابق، ورئيس الأركان عبدالرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه "إسرائيل" ، إضافة إلى مواقع في دول خليجية تضم قواعد أميركية، فضلاً عن أهداف في العراق والأردن، ما وسّع نطاق المواجهة وأدخل المنطقة في مرحلة شديدة الخطورة.