شاركت اليمن في الحوار الوزاري الـ16 لمجموعة العشرين ومجموعة الدول الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي (V20)، الذي عُقد، اليوم، في العاصمة الأمريكية واشنطن، بوفد ترأسه وزير المالية مروان بن غانم، في إطار نقاشات دولية تركز على تحديات المناخ والاقتصاد في ظل اضطراب عالمي متزايد.
وشهدت أعمال الحوار، التي ترأستها رئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي، مشاركة وزراء مالية دول V20 وشركائها، حيث جرى بحث العلاقة المتشابكة بين المناخ والتنمية والأمن، في وقت تتصاعد فيه تداعيات التغير المناخي على الدول الهشة.
وخلال الجلسات، استعرض بن غانم أبرز توجهات الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية، مشيرًا إلى العمل على تعزيز التكيف في قطاعات المياه والزراعة، إلى جانب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، خصوصًا في المناطق الريفية، كجزء من جهود الحد من آثار التغير المناخي وتحسين الأمن الغذائي.
وأكد أن اليمن، رغم الظروف المعقدة، ماضٍ في تنفيذ التزاماته المناخية، لكنه يواجه فجوة كبيرة في التمويل والدعم الفني، ما يعيق تنفيذ الخطط الوطنية بالشكل المطلوب.
ودعا إلى تعزيز التمويل المناخي المخصص للدول الأكثر هشاشة، ودعم برامج بناء القدرات ونقل التكنولوجيا، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية الدول المتأثرة بالنزاعات، مشددًا على أن مواجهة تحديات المناخ وتحقيق التنمية المستدامة يتطلبان شراكة دولية قائمة على العدالة والإنصاف.
وأشار إلى تطلع الحكومة اليمنية لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين بما يسهم في تحسين سبل العيش ودعم الاستقرار الاقتصادي.