تسببت السيول التي شهدتها عدد من مديريات تعز، خلال الأسابيع الماضية، بخسائر تُقدّر بأكثر من 15 مليون دولار، وأضرار واسعة طالت أكثر من 31 ألف أسرة، في واحدة من أشد موجات الكوارث المناخية التي تضرب المحافظة مؤخراً.
وخلال مؤتمر صحفي، عقد اليوم، استعرض وكيل محافظة تعز للشؤون الفنية المهندس مهيب الحكيمي تقرير لجنة الطوارئ، موضحاً أن السيول أودت بحياة 24 شخصاً، وألحقت أضراراً كبيرة بقطاعات حيوية شملت المساكن والطرق والتعليم والمياه والأمن الغذائي، إلى جانب مواقع أثرية.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي الخسائر قُدّر بنحو 15 مليوناً و89 ألف دولار، في ظل تضرر 31 ألفاً و260 أسرة، ما يعكس حجم التأثير الإنساني والاقتصادي للكارثة.
وأكد الحكيمي أن ما حدث يرتبط بهشاشة مزمنة في البنية التحتية وتداعيات التغيرات المناخية، إلى جانب محدودية قدرات الاستجابة المحلية، لافتاً إلى تحركات عاجلة للسلطة المحلية بالتنسيق مع الجهات المختصة لتسريع الإغاثة وتخفيف معاناة المتضررين.
كما عرضت لجنة الطوارئ أبرز التدخلات المنفذة ومصفوفة الاحتياجات العاجلة، مع تحديد أولويات الاستجابة في القطاعات الأكثر تضرراً للحد من آثار الكارثة وتفادي تداعياتها مستقبلاً.