الرئيسية الأخبار عربي ودولي

توسيع الحجر الصحي في عدة دول بعد تسجيل حالات لفيروس "هانتا"

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ شهرين - Saturday 16 May 2026
توسيع الحجر الصحي في عدة دول بعد تسجيل حالات لفيروس "هانتا"


تتواصل في عدد من الدول إجراءات الطوارئ الصحية، عقب تسجيل إصابات يُشتبه بأنها ناجمة عن فيروس هانتا على متن سفينة سياحية، ما دفع السلطات إلى فرض تدابير حجر صحي واسعة وفتح تحقيقات وبائية متعددة الجنسيات لتحديد مصدر العدوى ومسار انتشارها.


ونقلت السلطات الأسترالية ستة ركاب كانوا على متن السفينة إلى منشأة عسكرية في غرب أستراليا، حيث خضعوا لحجر صحي مشدد لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، بعد تسجيل حالات وفاة وإصابات خلال الرحلة. وأكد وزير الصحة الأسترالي أن نتائج الفحوص الأولية للركاب كانت سلبية قبل السفر، إلا أنه تقرر إعادة الفحص عند الوصول وفرض العزل كإجراء احترازي.


وأوضح الوزير أن عملية العزل تتم داخل منشأة سبق استخدامها خلال جائحة كوفيد-19، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية تُعد من بين الأكثر صرامة في التعامل مع الحالات المشتبه بها.


وفي سياق متصل، اتخذت عدة دول إجراءات مماثلة، حيث وضعت سلطات جزر بيتكيرن مواطنة أمريكية كانت على متن السفينة تحت الحجر الصحي رغم عدم ظهور أعراض عليها، فيما فرضت تايوان عزلاً طبياً على راكب نيوزيلندي داخل أحد المستشفيات حتى مطلع يونيو المقبل، على الرغم من ثبوت سلبية الفحوص الأولية.


كما أعلنت الأرجنتين إرسال فريق علمي إلى مدينة أوشوايا لبحث احتمال وجود البؤرة الأولى للعدوى، في إطار تحقيقات تهدف إلى تحديد ما يُعتقد أنه "المصدر الأول" للفيروس، وسط ترجيحات بأن العدوى قد تكون بدأت قبل انطلاق الرحلة.


وأشارت تقارير طبية في عدد من الدول إلى أن غالبية الفحوص بين المخالطين جاءت سلبية، بما في ذلك حالات في أوروبا والولايات المتحدة، في حين تستمر عمليات الرصد والمتابعة للحالات المشتبه بها.


ويُعرف فيروس هانتا بانتقاله عادة عبر القوارض، وقد يسبب في بعض الحالات أمراضاً تنفسية حادة وخطيرة، فيما لا يزال لا يوجد علاج نوعي أو لقاح معتمد له حتى الآن، ما يجعل إجراءات العزل والمراقبة الوسيلة الأساسية للحد من انتشاره.


ورغم اتساع نطاق التدابير الاحترازية، تؤكد الجهات الصحية الدولية أن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع لا يزال منخفضاً، مع استمرار عمليات التتبع الوبائي للمخالطين في عدة دول.