مأرب: صافر تبحث مع السفير الألماني تعزيز التعاون في قطاع الطاقة

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ 4 ساعات - Monday 08 June 2026
مأرب: صافر تبحث مع السفير الألماني تعزيز التعاون في قطاع الطاقة


بحث المدير التنفيذي لشركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج المهندس سالم كعيتي، اليوم، مع السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر، عدداً من القضايا المتعلقة بقطاع الطاقة والتحديات التي تواجه الشركة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.


جرى في اللقاء الذي حضره نائبة السفير الألماني صوفيا هيرتسبيرغ، ومدير الشركة اليمنية للغاز المهندس محسن بن وهيط، ونائب المدير التنفيذي لشركة صافر غالب مبخوت معيلي، مناقشة تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لدعم قطاع الطاقة وتطوير قدرات الشركات الوطنية.


واستعرض المدير التنفيذي الدور الذي تقوم به شركة صافر في قطاع النفط والغاز، والجهود المبذولة لضمان استمرار العمليات التشغيلية رغم التحديات والصعوبات القائمة.


وأشار إلى أبرز المعوقات التي تواجه الشركة نتيجة توقف تصدير المشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال، وما ترتب على ذلك من آثار اقتصادية وتشغيلية أثرت على أعمال الصيانة والتحديث والخطط التطويرية، إضافة إلى انعكاساتها على البنية التحتية النفطية والغازية.


وأكد كعيتي أن استمرار الوضع الراهن يفرض أعباءً كبيرة على الشركة وعلى الاقتصاد الوطني، مشدداً على أن قطاع النفط والغاز يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد ومصدراً رئيسياً للإيرادات، ما يستدعي تعزيز التعاون المحلي والدولي لدعم استقراره وتمكينه من أداء دوره التنموي.


وتناول الاجتماع فرص الاستفادة من الخبرات الألمانية في مجالات الطاقة المتجددة، وبحث آفاق التعاون الفني وتبادل المعرفة وبناء القدرات، إلى جانب إدخال التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتعزيز التوجه نحو الطاقة النظيفة.


كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال الاستثمار بالطاقة، وتوسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة في اليمن.


من جانبه، أعرب السفير الألماني عن اهتمامه بقطاع النفط والغاز في اليمن والتحديات التي يواجهها، مؤكداً حرص بلاده على دعم المبادرات التنموية وتعزيز مجالات التعاون المشترك.


وأشاد بالدور الذي تقوم به شركة صافر في دعم الاقتصاد الوطني، مجدداً التأكيد على أهمية استمرار التنسيق واستكشاف فرص جديدة للتعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.