الرئيسية الأخبار عربي ودولي

الولايات المتحدة تعلن ضربات إضافية على إيران

  • الوحدوي نت - متابعات
  • منذ 9 ساعات - Thursday 11 June 2026
الولايات المتحدة تعلن ضربات إضافية على إيران


شهدت الساعات الأولى من اليوم الخميس تصعيدًا جديدًا في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع إعلان واشنطن بدء تنفيذ ما وصفته بـ"ضربات دفاعية إضافية" ضد أهداف متعددة داخل إيران، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيرانية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق جنوب البلاد وسماع دوي انفجارات متفرقة.


وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات جاءت "ردًا على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأهداف المستهدفة أو حجم العمليات.


في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بتفعيل الدفاعات الجوية في مدينة عسلويه بمحافظة بوشهر جنوب البلاد، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجارات في بندر عباس، وأخرى في جزيرة قشم، وسط تضارب في التقارير بشأن طبيعة ومواقع الانفجارات.


ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصادر محلية سماع أربعة انفجارات في منطقة سيريك جنوب إيران، لكنها نفت وقوع انفجارات في جزيرتي كيش وقشم، مشيرة إلى أن الأصوات التي سُمعت تعود لاشتباكات في مياه الخليج.


وفي سياق متصل، أفادت وكالة "مهر" بتفعيل الدفاعات الجوية في مناطق بمحافظة فارس وسماع أصوات الدفاع الجوي غرب طهران، فيما أوضحت وكالة "إرنا" أن تحليق الطائرات المقاتلة فوق بعض مناطق محافظة لرستان يأتي ضمن مهام المراقبة والدوريات الجوية الاعتيادية.


سياسيًا، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفع مستوى الضغط على إيران بهدف دفعها إلى قبول اتفاق، معتبرًا أن المفاوضات تشهد حالة من المماطلة من الجانب الإيراني، وأن احتمالات استئناف العمليات العسكرية باتت قائمة إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات.


وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد صرح بأن الولايات المتحدة استغلت فترة وقف إطلاق النار لتحديث معلوماتها الاستخباراتية وتطوير بنك الأهداف داخل إيران، مؤكدًا أن الرئيس ترامب "مستعد للقتال إذا لزم الأمر"، وأن واشنطن ستستخدم القوة العسكرية لفرض شروطها إذا تعثرت المسارات التفاوضية.


ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة خلال الساعات المقبلة.