خطف المنتخب المغربي تعادلاً ثميناً (1-1) أمام عملاق أمريكا الجنوبية، منتخب البرازيل، في المباراة التي جمعتهما فجر اليوم الأحد على ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي الأمريكية ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وجاءت المباراة ضمن منافسات المجموعة الثالثة في النسخة التاريخية للمونديال التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً، وتستضيفها ثلاث دول (الولايات المتحدة، المكسيك، كندا)، وتشهد مشاركة قياسية لـ8 منتخبات عربية.
فرض المنتخب المغربي أفضليته منذ الدقائق الأولى، حيث شن سلسلة من الهجمات المكثفة على مرمى الحارس أليسون بيكر. وسدد براهيم دياز، والعيناوي، وحكيمي كرات خطيرة كادت أن تهز الشباك البرازيلية.
وفي الدقيقة 21، نجح أسود الأطلس في افتتاح التسجيل عبر هدف رائع، حيث تلقى إسماعيل صيباري تمريرة بينية من براهيم دياز ليطلق تسديدة صاروخية من خارج المنطقة تسكن منتصف المرمى البرازيلي.
لكن فرحة المغرب لم تدم طويلاً، فبعد 11 دقيقة فقط (الدقيقة 32)، أدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل بتسديدة يسارية محكمة من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء إلى أعلى الزاوية اليمنى، إثر تمريرة حاسمة من برونو غويماريس.
وشهدت الدقائق المتبقية من الشوط الأول محاولات متبادلة، إلا أن الحارس المغربي ياسين بونو تألق في أكثر من مناسبة، محافظاً على نتيجة التعادل قبل التوجه إلى غرف الملابس.
ومع انطلاق الشوط الثاني، رفعت البرازيل من نسقها الهجومي وسعت لخطف هدف التقدم، غير أن بونو واصل حضوره القوي بين الخشبات الثلاث، فيما اعتمد المنتخب المغربي على المرتدات السريعة والانتشار المنظم في وسط الملعب.
وازدادت الإثارة في الدقائق الأخيرة، حيث كاد المنتخب المغربي أن يحقق فوزاً تاريخياً في الوقت بدل الضائع، بعدما تصدى الحارس البرازيلي أليسون بيكر لمحاولتين خطيرتين من العيناوي وميموني، لينقذ منتخب بلاده من خسارة محققة.
وبهذه النتيجة، حصد المنتخبان أول نقطة لهما في المجموعة الثالثة، فيما بعث المنتخب المغربي برسالة قوية إلى منافسيه بأنه عازم على مواصلة نتائجه المميزة في كأس العالم بعد إنجازه التاريخي في نسخة 2022.