أكد مصدر رسمي يمني مقتل عشرة جنود يمنيين أمس الأحد في تحطم مروحية في منطقة جبلية شرق مدينة صعدة .
وبحسب المصادر فقد تحطمت الطائرة المروحية فور إقلاعها من المطار وقتل جميع من كان على متنها بمن فيهم قائد الطائرة المقدم طيار الجنيد إلى جانب قادة عسكريين كانوا متجهين إلى العاصمة صنعاء.
وهوت الطائرة بعد أن كانت قد ارتفعت حوالي 50 مترا على طقم عسكري على متنه عدد من الجنود ما أدى إلى مقتلهم على الفور .
وجاء تحطم المروحية العسكرية في اليوم الثالث لتطبيق وقف إطلاق النار بين الجيش والحوثيين في صهدة.
وصرح المسؤول اليمني طالبا عدم كشف هويته لوكالة 'فرانس برس' ان 'ما لا يقل عن عشرة جنود قتلوا' في الحادث الناتج عن مشكلة قال انها'تقنية'.
يذكر ان حادثة تحطم الطائرة الأخير جاء بعد حوادث سقوط مشابهة لعدد من الطائرات العسكرية اليمنية خلال الشهور القليلة الماضية بينها طائرة ميج 29 حديثة الصنع.
من جانب آخر يواجه بند تسليم الجنود السعوديين المحتجزين لدى الحوثيين صعوبات بالرغم من تأكيد مصادر في لجنة الحدود انها تتوقع أن يتم انجاز هذه النقطة بأسرع وقت.
وقال مصدر مقرب من اللجنة لوكالة فرانس برسان: 'موضوع الأسرى يواجه تعقيدات اذ ان السلطات تطالب الحوثيين بالافراج عن الاسرى السعوديين واليمنيين (...) في حين يطالب الحوثيون بالافراج عن معتقليهم ايضا'.
وقال مصدر مقرب من الحوثيين ان 'ملف الاسرى السعوديين جاهز من جانبنا لكن الذي يعرقل عملية التسليم هو الطرف السعودي'.
وذكر المصدر في اتصال مع وكالة فرانس برس في دبي ان 'الجانب السعودي يرفض تسليم المحسوبين علينا المعلقين لديه، بما في ذلك الى الحكومة اليمنية'.
واكد المصدر ان الحوثيين يشترطون ان تسلم السلطات السعودية الحوثيين الذين تحتجزهم بموازاة تسليم الاسرى السعوديين.
من جهتها، أعربت مصادر دبلوماسية سعودية عن تشككها في احتمال إنهاء ملف تسليم الأسرى السعوديين لدى الحوثيين خلال الأسبوع الحالي . ونقلت جريدة الخليج الاماراتية عن هذه المصادر قولها إن تصريح الأمير خالد ساهم بشكل كبير في تعقيد المسألة من حيث حمله لغة تهديد بطريقة غير مباشرة للحكومة اليمنية” .ووصفت المصادر التصريح بأنه “غير موفق ويفتقد إلى الخبرة والحنكة السياسية” .
* الصورة من الارشيف ..