جدد الزميل جمال أنعم رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحافيين اليمنيين التأكيد على أهمية التضامن المطلق مع الزميل عبد
الاله حيدر شائع نظرا لأهمية القضية.
وقال أنعم ان قضية عبدالاله حيدر تأتي ضمن قضايا سابقة اختبر فيها الوسط الصحفي ، رافضا هذا المنحى التجريمي الذي تعتمد من خلاله السلطة إلى إستخدام أدواتها للإنتقام من الصحفي فقط لأنه تواجد في مساحة تزعج السلطة وتثير قلقها.
وأكد أن الزميل عبدالاله حيدر شائع صحفي معروف ، وأن الاجراءات الخاطئة والانتهاكات السابقة في حقه تؤكد برأته مما تنسب إليه السلطات الأمنية اليوم.
وقال أنعم أن الاستمرار في محاكمة شائع ضمن الإجراءات غير العادية الواصلة حد عدم تمكين موكلية من الترافع عنه ،والدفاع عنه وفق ما يقرره الدستور والقانون مدعاة لكثير من القلق.
وأضاف رئيس لجنة الحريات بالنقابة أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها التعامل مع صحافي على هذا النحو ، مؤكدا أن ما حدث لعبدالاله حيدر يمس الصحافة اليمنية في الصميم ،وبمثابة مهدد حقيقي لحرية الصحافة في البلد.
وجدد دعوة نقابة الصحافيين للوسط الصحافي لمزيد من التلاحم والتضامن مع الزميل شائع وحضور جلسة محاكمته غدا الثلاثاء أمام المحكمة الجزائية المتخصصة .
ودعا أنعم اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية لإدانة هذه الاجراءات القمعية ، كما دعا الاخ رئيس الجمهورية لوضع حد لمعاناة الزميل عبدالاله حيدر شائع ،مستغربا أن تجند السلطة الأمنية نفسها لتحطيم صحافي كل ذنبه أنه أشتغل على ملف حساس مازالت السلطة تعده حقا حصريا في ظرف يستدعي انفتاح أكبر على وسائل الإعلام والدخول في شراكة مجتمعية لمكافحة التطرف والإرهاب .
ورفض أنعم تجريم الزميل شائع ، مشيرا إلى أنه على يقين من ان السلطات الأمنية ستراجع حساباتها ولن تندرج للبحث عن انتصارات سهلة في هذا المضمار على صحافي أعزل يعمل في وضح النهار ، ويكتب ويتحدث بحس وطني لا يقبل التشكيك وفق معايير مهنية معروفة.
وجدد دعوته للزملاء الصحافيين لحضور جلسة المحاكمة غدا الثلاثاء ومساندته ، كما جدد موقف النقابة المتضامن والمناصر للزميل حيدر ومتابعتها الدائمة لمجريات القضية.