11 ساعة سفر من مدينة إب الى احدى نواحيها ..
أحمد عبدالمغني
أحمد عبدالمغني
 

مدينة قعطبة التي كانت احدى مديريات محافظةاب قبل الوحدة .. اصبح السفر اليها الان من عاصمة المحافظة قطعة من العذاب.
11 ساعة سفر متواصلة من مدينة إب الى قعطبة بسرعة نسبيا لم نتوقف خلالها الا للافطار والغداء .
11 ساعة سفر قطعنا خلالها 360 كم جزء منها فرعي في سائلة القبيطة وفي تقطعات اخرى.
وجزء شبه اسفلتي مع حفر مفاجئة، وجزء جيد رغم تعرجاته.
طريق مرهق للاطفال والكبار ايضا، ومكلف للسيارات والبضائع .
وفي اخر نقطة للحوثيين لا احد يستوقفك كثيرا وكذلك في اول نقطة للشرعية (مجازا ).
فلماذا لا تكون هاتان النقطتان على خط الفاخر ؟؟!!!!
ما المانع من التخفيف على الناس ؟
بل وما فائدة قطع الطرق بين المحافظات؟
هل ذلك للمساومة ؟ ام هي قرارات لا مبالية؟
مؤلم منظر الاطفال والنساء في السفر وهم يفرغون ما بداخلهم في منعطفات القبيطة او حيفان. او طوال هذا الخط المكوكي الذي يمر ببضع مدن ثانوية وعشرات الاسواق الممتده في الطريق.
ابتداءا من مدينة إب ثم مدينة القاعدة والحوبان والدمنة وورزان ثم الراهدة والجولة والقبيطة والفرشة وصبر والعند والحبيلين وحالمين والضالع وصولا الى قعطبة .!!
- محزن مشهد السيارات المعطلة على جوانب الخط داخل السائلة وخارجها.
- مرهقة هذه الطريق التي يضطر اليها عدد كبير من سكان اب العاملين في محافظة الضالع والذين اجبر الكثير منهم للسكن في الضالع رغم ارتفاع ايجارات السكن.
مجبرين كذلك بسبب صعوبة الوصول وارتفاع نسبة الحوالات .
كنت اعتدت فيما مضى ان اسافر من اب الى قعطبة عبر الخط الرسمي الذي يمر بمنطقة الفاخر البالغ طوله 80كم وكان يحزنني عدد المطبات التي تتجاوز المائة مطب . كلها تقريبا عبثية لاجل سقي حول قات او أمام بقالة او محطة وغير ذلك.
وكنت اقضي الوقت في تعديد المطبات
حتى اصل وجهتي بعد اقل من ساعتين.
اليوم تصل النقط في هذا الطريق الى نحو عدد المطبات السابقة في الطريق السابق .
فهل كتب علينا الشقاء بين مطبات او تعنتات؟
وهل حالنا استمرارية لدعاء الاسبقين
(اللهم باعد بين اسفارنا )؟!
ختاما هذه مناشدة اوجهها الى كل من
يمكنه السعي الجاد لفتح الطرق والتخفيف عن الناس.
وهي ايضا دعوة لكل الناس للمطالبة بفتح الطرقات في كل وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة . وفي كل المقايل والمنتديات وتوصيلها الى اصحاب القرار .

#افتحوا_خط_قعطبة


في الثلاثاء 03 أغسطس-آب 2021 06:37:37 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=3747