مهجرو الجعاشن ضحايا الاقطاع والهيمنة والظلم .. لا يزالون منذ سنوات يبحثون عن العدل الضائع لجأوا الى الحكومة حتى تنصفهم.. استعانوا بالمنظمات العالمية ، منظمات حقوق الإنسان كانوا اول من افترشوا الأرض وأول من نصبوا الخيام ..
وأول من رفعوا أصواتهم ورفضوا الاضطهاد والظلم.
مواطنون من ابناء هذا الوطن مع ابناء ونساء وشيوخ شردوا من مساكنهم وأراضيهم من قبل الاقطاع ممثلاً بالشيخ محمد احمد منصور، الرجل الذي يتحكم بكل صغيرة وكبيرة في منطقة الجعاشن.. ويرتبط بالحكومة التي تنصره ولا تناصرهم .. لأنهم فقراء ومعدمون. سنوات عجاف عاشها ويعيشها مهجرو الجعاشن دون إنصاف كانوا اول من افترشوا الارض والتحفوا السماء، اليوم لم يبق أمام المهجرين إلا طلب حق اللجوء الإنساني لعلهم يجدون الانصاف والعدل عند الأوروبيين ..والذي لم يجدوه عند اخوانهم وأبناء عمومتهم.. أبناء وطنهم.
لم يتمكن مجس النواب ولا رئاسة الجمهورية ولا حاكم ولا قاض من اعادة المظلومين إلى ديارهم وإعادة حقوقهم..
إذاً أين يذهبون .. وماهي الطرق التي عليهم أن يسلوكونها؟!.. نساء واطفال وشيوخ يرفعون ايديهم الى السماء يطالبون رب العرش ان يأخذ حقهم وينصفهم ..بعد أن خذلهم الجميع..