تعز المدنيه لا البندقية
عبدالرحمن نصر
عبدالرحمن نصر

  تعز اليوم تعيش فى وضع امنى مخيف يهدد استقرار المحافظة ينام ابناؤها ويصحون على مانشتات وأخبار مؤلمة لا تسر صديق من خلال انتشار الجريمة بالمحافظة بشكل يومى.

 وتعز هي الاولى على مستوي اليمن من حيث انتشار الجريمة والانفلات الامنى، وأيضا نرى انتشار المسلحين بشكل غير عادي جعل من تعز مسرح لتصفيه الحسابات.

 وفى ظل غياب الامن والاستقرار تتكبد المحافظه وأبنائها الكثير والكثير وعلى ضوء ذلك تتوسع البطالة وتتقلص الايادي العامله من خلال استغناء رجال المال عن الكثير من العمال الذين ينضمون الى قائمه البطالة.

 لماذا تعز اليوم يعيش ابناؤها فى وضع صعب جدا، الم نعى جيدا ان تعز كانت مدينه السلام والثقافة والاقتصاد.. تعز هى الدينمو الرئيسى بالنسبة لليمن وحبلى بالكثير والكثير من الهامات الوطنيه لقد انجبت عمالقة وقاده وثوار وساسه منذ عصور من الزمن.

 تعز كانت الحاضنه للسياسيين والمفكرين القادمين من الجنوب ابان الاحتلال البريطانى، حيث كانت محطة لأبناء الجنوب من اجل التنسيق والإعداد لدحر المستعمر البريطانى..

 لم تقتصر على جانب محدد ولكنها عانقت كل ما هو جميل فتعز احتضنت الاستاذ عبد الله باذيب والذي اصدر فيها اول صحيفة فى تعز لتبنى نشر اخبار ابناء الوطن والدعوة الى الوحدة اليمنية منذ ذلك العصر.. تعز انجبت العديد من الهامات الوطنيه والكثير من الرموز الثوريه الوطنيه .. تعز كانت الحاضنه لكل ابناء الوطن وهى الممول لكل المحافظات كان ابناؤها يتسلحون بالثقافة والعلم وكان شعارهم المدنيه. لكن تعز اليوم لم تعد حالمة علينا جميعا ان ندرك ان امن واستقرار المحافظه مسئوليه الجميع ابتداء من السلطة المحليه وبالتعاون مع الجانب الامنى والأحزاب السياسيه والمثقفين والوجهاء وكل شرائح المجتع.. علينا ان نقف جميعا فى وجه من يريد تشويه جمال وصوره المحافظه والتصدي لهم بكل انواع الوسائل.

 ندعو الجميع الوقوف فى صف واحد و على طاولة واحدة من اجل الخروج من هذا النفق المظلم علينا جميعا ان نجعل تعز فوق كل الاعتبارات ونبدأ بالعمل سويا من اجل ايجاد ارضيه خصبه وآمنه فى محافظتنا الغالية والتصدي لظاهره انتشار البندقية ودحرها.

 لنجعل من تعز وأبنائها رمزا ونموذجا للحضارة والمدنية كما كانت عليه مسبقا..

تعز مسؤوليتي ..