(1)
حين عادوا من " موفنبيك"
جثى " الوطن" على ركبتيه
وكمن لا يدري أي اتجاهٍ
يسلك
لوَّح لعتمةٍ من التماااعٍ
بعيد!
(2)
هل نسمِّها:
ليلة الميلاد، في موفنبيك؟
وهل: لا يهم شكل المولود، وتباينات وثيقة الالتئام الارتباااكي على هذا النحو؟
وهل: أعُدُّني موفنبيكياً ولا موفنبيكياً، في لحظةٍ من اعتمالات ليل هذا الضوء؟
وهل: " الموفنبيكيون" على غرار "الفيسبوكيون"؟
وهل: مات الموفمنبيك لأجلك يا وطن.. أو لعينين هما - بألف صيغةٍ معمّاةٍ بتموٍهات من كان بالأمس، تلكؤاً، ظن أنه " الوطن"، صار - عند تلويحةٍ من ديسمبرٍ منهكٍ وحزين- لا لا لا لا لا لا لا لا .... و ط ن!
وهل: تحاذقت أنا أو تشردية سرت بين مفاصل المدى، كي أغامر باستبدال حرفية " ن" عوضاً عن " م" الموفن/الموفم" ب ي ك؟
وهل: انفصلت كل أكوان التمترس، بتلويحٍ انعكاسي، لتكبح اندلاعة من هتافٍ، ما يزال يدوّي، في جمجمتي؟
وهل: غطّ مدىً عظيمٍ ملتحفاً 3 أحرفٍ أولها " واو الوطن" وآخرها " قلبي المترامي حشوداً من ضوء نحيلٍ ومعتدى عليه، في ظهيرةٍ للبؤس، متى يفق؟
هذا بوست القلب، ها ممزقاً كشارع اسفلتيٍ قضى نحبه، البارحة!
هذا مبتدأ اليمني، بين " ج" و" ش" ومرااااايا من و ط ن!
* منشور موفنبيكي، طافح بجنونيات أول المساء..
الله من وراء " الوثيقة"!