يا 2014
ما أصغرك أمام انكساراتي!
ما الذي في محصلتك
كي تطمئننا أن "هادي" غير "عادي"!
يا 2014
أشفق عليك من انهزاماتي
المرحّلة منذ آلاف السنين!
يا 2014
أنت بعتادك الوغد
وأنا بعنادي الأعمى
سأسحقك
تحت مجنزرات خيبتي الناصعة!
يا 2013
سأغمض عينيّ
وبهمهمة مصلوبة في أعماقي
سأظل أتبرّأ من أماسيك
الطافية
طيلة الإثنتا عشرة جولةً
من العذابات التراكمية
التي تكفّل 2014
بالاقتصاص لها
منّي
.......
بوصفي الفيسبوكي المتطلع
لأن يصحو "عبدربه منصور هادي"
من نومته الطااااحنة!
ياااااااا 2000 و14
يؤسفني أن أرمي إليك
بهذه الوردة البيضاااااء
أيها
الغامض
المزمجر
التاااااائه
كمنشوراااااتي
التفاعلية
الطااافحة
بحنجرتي
إلى يوم يرحلون