التسريبات وحدها
من يشطح في مسميات الحكومة المرتقبة!
اللحظة وحدها
من لا يدري "بمَ يفكر" قبالة هذا الحائط الفيسبوكي المتشنج والمربك جداً!
الحرب وحدها
من يكثف من تدريباته الصباحية لأجل منافسات آخر النهار!
الصمت وحده
من يوغل في الهذيان السرمدي لمآلات التشظي!
الوطن وحده
من هو في حالة "غير متصلٍ" الآن!
البارود وحده
من يتمرن في المخابئ لتقديم مفاجئة دسمة لإلهة النار!
التوقيع وحده
من يتهيأ لإضفاء سمفونية ائتلاق من بعد عنفوانها الدامي!
الفجور وحده
من لا يعنيه كل وما عدا كل ما سبق!
الساسة وحدهم
من يتراشقون بعلب "بيبسي" فارغة لإحداث ضجةٍ ما على غرار ما يحدث في تويتر!
الله وحده
من هو حسبنا -أبداً- ونعم المنتقم!