كما يليق بقيامةٍ
التمعت قبيل التدلّي
المُربِكِ
ذي الشطحة
الانكبابية الطلوع..
كما يليق بلاوطنٍ
يتنامى
كورمٍ
خبيثٍ
تحت أظافر
ا
ل
م
ن
ج
ن
ي
ق
الوغد!
كما يليق بحشدٍ
مريرٍ
تلفّعته خيبات
ا
ل
م
ن
ف
ى
البكر..
كما يليق بانجرافةٍ
ناحية
اللاممكن،
أيقظتها متارس
"ا
ل
د
ج
ا
ل"
الذي
لن
يفيق!
كما يليق بفيزياء
م
ب
ع
ث
ر
ة
أشاحت عن لونيةٍ
للضياع النخبوي
كيمياءات
اللاانتباه..
كما يليق بما لااااا يليق.....
وينتهي "البوست"
الشارد
في اللااندلاع،
عدا لكنةٍ
-تتلوّى-
سوى ما يجيء
كتدوينةٍ
-أو
لوهلةٍ-
من
نثارٍ .................
مريب!!