استراتيجيآووفقآ للمشروع العربي الكبير تمثل ايران وتركيا تماسآ جغرافيأ وثقافيآ ودينآ يؤثر ويتأثر بأحداث امتنا العربيه وتوجهاتها المختلفه,وكلما فهمنا كيفية التعامل مع هذا التماس وتعاملنا معه بصوره ايجابيه استطعنا ان نحقق لأمتنا حاله من الأستقرار ومراحل متقدمه من الأنجازات الداعمه لمصالح الطرفين.
مرحلة ماقبل ربيع الثورات العربيه شهدت تجاهلآ متعمدآ ومفروضآ على حكام الأمه لتجاهل اهمية هذا التماس الأستراتيجي وتم الأحتكاك معه سلبيآ وتحويله الي عدو.
هذا الفعل المتعمد جاء من الحكام دون قبول من جماهير الأمه ومكوناتها المختلفه
كان هدفه بصوره رئيسه الحفاظ على كراسي الحكام وارضاء الأمريكان والصهاينه ..
ولعبت الدوائر الغربيه دورآ فاعلآ لتجاهل هذا التماس الأستراتيجي وخلقت حاله من العداء الوهمي معه وذلك لأدراك تلك القوى اهمية الجوار والتماس الجغرافي والثقافي والديني خصوصآ مع ايران وان تفعيله والتعامل معه بأيجابيه سيحد بل سيعيق المخططات الأستعماريه الغربيه ودورها الفاعل لخدمة الصهاينه ودورهم في المنطقه.
في الخمسينات والستينات لعب المشروع الناصري دور الرافعه لترسيخ دور التماس الأستراتيجي للأمه وكان مركز اهتمامه ايران وتركيا وبقية دوائره المعروف..
كانت القاهره مركز الدعم الرئسي للثورات العربيه والأسلاميه وكذا الثورات في العالم الثالث وذلك من من خلال احتضان الثوار اودعم ثوراتهم دون استثناء اوتمييز كانت قاعدتها وهدفها انجاز الحريه للأنسان وشعوب العالم كواجب انساني يحقق الهدف الذهبي لديننا الحنيف والذي يحدد: (ان الأنسان يولدحرآ فلماذا يستعبده انسانآ اخر ) لذا جاء الي القاهره الخميني يرحمه الله وتم الترحيب به ودعم ثورته كما جاء جيفارا وكاسترو وسوهارتو وغيرهم سوى من العرب او الدول الأخرى.
اليوم ونحن في ربيع الثورات العربيه المنتصره بأذن الله تواجه ثوراتنا نفس التحديات ومن نفس الرموز والأنظمه الأمبريياليه الغربيه وفي مقدمتها الأداره الامريكيه واذنابها العرب
تتأمر السعوديه على ثورة مصر وتعيق انجازها لأهدافها وكذا الأمر في تونس وتسعى لتحويل الثوره اليمنيه الي ازمه وليس ثوره..
نعلم ان السعوديه منفذ لخطط وتوجيهات الشيطان الأكبر امريكا وليس هي الفاعل الرئيسي تلعب وتتأمر لأنجاز اهداف غيرها وليس اهدافها..
لذا لماذا لاتعيد الثورات العربيه الأعتبار والأهتمام للتماس الأستراتيجي القائم بين الأمه وايران وتركيا وتعمل على جعله فاعلآ في مواجهة الأعداء التاريخين للأمه..
ان دور ايران في مواجهة الأداره الأمريكيه والمخططات الغربيه اصبح واقعآملموسآ ودورهاا في دعم المقاومه اصبح نهجآ وضحآ وهي لا تخفيه اوتتهرب منه.
لذا فدعمه للثورات العربيه سيخلق توازن ينجز اهداف الثورات وسيحد من الصلف الأمريكي واذنابه وسيجعلهم يعيدون حساباتهم الرافضه للثورات واهدافها ..
قد يقول البعض ان لأيران اهدافها وبعض تصرفاتها نختلف معها وهذا صحيح ورغم بعد المقارنه الا اننا سنصل مع ايران الي كلمه سوى اذا تحاورنا معها وعاملناها كعمق استراتيجي مهم لأمتنا لكننا عجزنا وخلال عقود من التنازلات والأنبطاح لأمريكاان نقنعها ان تتعامل معنا كأمه لها معها مصالح مشترك...