احتضنت مدينة تريم فعاليات سباق الهجن السنوي، ضمن الأنشطة التراثية التي تشهدها المديرية سنوياً، في إطار جهود إحياء الموروث الشعبي وتعزيز الهوية الثقافية للمجتمع المحلي.
شهد السباق مشاركة نحو 120 متسابقاً، قدّم خلالها ملاك ومربو الهجن عروضاً متميزة عكست مهارات عالية في فنون الركض وسرعة الأداء، وسط تفاعل واسع وإعجاب كبير من الجماهير التي توافدت بالآلاف من مختلف مديريات ومناطق حضرموت لمتابعة هذه الفعالية التراثية البارزة.
وأكد مدير عام مديرية تريم عبدالكريم بابطاط أهمية المحافظة على سباقات الهجن باعتبارها جزءاً أصيلاً من التراث المحلي، وما تحمله من أبعاد ثقافية واجتماعية تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وربط الأجيال بتاريخها، مشيراً إلى أن تريم تزخر بإرث حضاري وثقافي عريق، وأسهمت عبر سنوات طويلة في صون الموروث الشعبي من خلال احتضان العديد من الفعاليات التراثية على مدار العام.
واتسمت الفعالية بتنظيم متميز ومشاركة واسعة من ملاك ومربي الهجن، وسط حضور رسمي ومجتمعي لافت، إلى جانب إقبال جماهيري كبير من مختلف مناطق حضرموت وعدد من المحافظات، فضلاً عن متابعين من خارج البلاد.