Home News Reports

نهاية مأساوية للقعقاع بن عنتر.. رجل الحرضة الذي حوّل المغامرة إلى حكاية شعبية

نهاية مأساوية للقعقاع بن عنتر.. رجل الحرضة الذي حوّل المغامرة إلى حكاية شعبية


خيّم الحزن على مدينة دمت بمحافظة الضالع، اليوم الجمعة، عقب وفاة الشاب المعروف بلقب "القعقاع بن عنتر"، إثر سقوطه أثناء تسلقه فوهة "الحرضة" البركانية، المعلم الطبيعي الذي ارتبط اسمه به على مدى سنوات من المغامرات التي وثقها ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وقال الدفاع المدني بمحافظة الضالع إن فرقه تواصل عمليات البحث عن جثمان القعقاع داخل مياه الفوهة الكبريتية الحارة، مؤكداً وجود معوقات كبيرة تعرقل عملية الانتشال بسبب ارتفاع درجة حرارة المياه وصعوبة الغوص داخل البيئة البركانية.


وأثار خبر وفاته تفاعلاً واسعاً بين أبناء المنطقة ومتابعيه، الذين تداولوا مقاطع مصورة من مغامراته داخل الحرضة، مستذكرين شخصية اشتهرت بالجرأة والإقدام في التعامل مع التضاريس الوعرة والمنحدرات الصخرية الخطرة.


وخلال السنوات الأخيرة، تحول القعقاع إلى أحد الوجوه الشعبية المعروفة في دمت، بعدما لفت الأنظار بمغامراته المتكررة داخل الفوهة البركانية. وعبر عشرات المقاطع المصورة، ظهر وهو يتسلق الجدران الصخرية شديدة الانحدار وينزل إلى مواقع وعرة داخل الحرضة، في مشاهد جذبت اهتمام آلاف المتابعين داخل اليمن وخارجه.


وتداول متابعوه ألقاباً عدة لوصفه، من بينها "رجل الحرضة" و"سبايدرمان اليمن"، فيما حظيت قصته باهتمام وسائل إعلام وبرامج تلفزيونية تناولت تجربته الفريدة، وأسهمت في التعريف بالحرضة البركانية كأحد أبرز المعالم الطبيعية في المنطقة.


ولم يعتمد القعقاع على شهرة إعلامية أو نشاط رياضي منظم، بل صنع حضوره من خلال شغفه بالمغامرة وقدرته على خوض تحديات استثنائية في بيئة صعبة، ما جعله شخصية مألوفة لدى جمهور واسع تابع رحلته على مدى سنوات.


وفيما تتواصل جهود البحث والانتشال، يستعيد أبناء دمت ومتابعوه قصة شاب ارتبط اسمه بالحرضة البركانية، وأصبح واحداً من أكثر الوجوه حضوراً في الذاكرة الشعبية المرتبطة بهذا المعلم الطبيعي الفريد.