سادت حالة من الذعر في إحدى القرى بمحافظة الشرقية في دلتا مصر، عقب تسجيل حالتي وفاة وعدة إصابات بلدغات ثعابين سامة خلال أيام قليلة، بينما تواصلت أعمال تمشيط الأراضي الزراعية بحثاً عن بؤر انتشار الزواحف.
وأفادت مصادر محلية بأن سيدة في الثلاثينيات من عمرها لقيت مصرعها أثناء عملها في زراعة الأرز بقرية القراقرة بمركز منيا القمح، بعد تعرضها للدغة ثعبان سام، قبل أن يُسجَّل بعد أيام وفاة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات أثناء مساعدته لوالده في أعمال الزراعة للسبب ذاته.
وفي ظل تزايد المخاوف بين الأهالي، كثّفت السلطات المحلية أعمال المسح الميداني وتطهير الأراضي الزراعية، بما في ذلك رش المبيدات وإزالة الحشائش والمخلفات التي تُعد بيئة مناسبة لاختباء الثعابين، إلى جانب فحص المصارف المائية التي يُشتبه في كونها مصدر انتشارها.
كما شددت الأجهزة التنفيذية على ضرورة توافر الأمصال المضادة للدغات الثعابين، ورفع جاهزية المستشفيات للتعامل مع الحالات الطارئة، إلى جانب تنفيذ حملات توعية للمزارعين حول إجراءات الوقاية، خاصة استخدام معدات الحماية أثناء العمل في الحقول.
وتشير روايات محلية إلى أن ارتفاع درجات الحرارة مع بداية موسم الصيف قد يكون سبباً في تحرك الثعابين نحو الحقول والمجاري المائية، ما زاد من احتمالات الاحتكاك المباشر بها أثناء العمل الزراعي، في وقت يطالب فيه الأهالي بإجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها.