الرئيسية المقالات مدارات الفخ الذي أساء للدكتور المقالح
الفخ الذي أساء للدكتور المقالح
علي السقاف
علي السقاف

اثناء إشرافي على الصفحة الثقافية في جريدة الوحدوي، وقعت في فخ لم اعمل حسابه،،كنا في هيئة التحرير حريصون على قراءة كل كلمة قبل إجازة اي مادة، بما في ذلك، مواد الصفحة الثقافية وإن بدرجة اقل،، ورد إلينا موضوع بالفاكس لاكاديمي عربي، في مفتتحه كلام عن تشيخوف، وهو في رحلة على متن باخرة.. الحقيقة من الصياغة المشوقة، تسرعت واحلت الموضوع للجمع والنشر دون أن أكمل قراءة الموضوع.

ظننت أن الكاتب لن يخرج عن الحديث عن العظيم تشيخوف كروائي وانسان.

المهم تفاجأت بعد صدور العدد بردات فعل عنيفة من كثير من الاصدقاء والزملاء، فالمقال لم يكن عن تشيخوف، بل كان تشيخوف هو الفخ الذي استدرجنا، فيه كاتب الموضوع للتعريض بالدكتور عبد العزيز المقالح.

عرفت أن الكاتب تم تعيينه في كلية الآداب في صعدة أو حجة، لا اتذكر، ومن هنا قذف بكل حمم حقده على المقالح ،لانه لم يعينه في جامعة صنعاء.

علي جعفر العلاق ورضا علي، وحاتم الصكٓر، وغيرهم كثير استقطبهم المقالح، او هم سعوا للتدريس في اليمن بعد الحصار النذل الذي فرضته أميركا ودول الغرب على العراق.

أخذ المقالح موقفا من "الوحدوي" وهذا حقه، لكنه تفهم الحال، خاصة وهو يعلم مدي إحترام وتقدير قيادة التنظيم الناصري، والصحيفة الناطقة باسمه.

قابلته بعدها أكثر من مرة، في مبتداها قبلته في رأسه توقيرا، واعتذار،ل م يكلمني عن موضوع المقال، بل احتفي بي بابتسامة حانية كمن يقول، لاعليك حصل خير

اريد ان اختتم بان العديد ممن لم يجد فرصة في عهده وهو رئيسا لجامعه صنعاء، سيوجهون سهامهم للنيل منه، ولعل الكاتب العراقي، العامل في جريدة الشرق الأوسط السعودية، رشيد الخيون، احدهم.

ختاما المقالح كان بشرا، له ماله وعليه ماعليه

رحمة الله تتغشى روحه.

إقراء أيضا