نعى فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بأمانة العاصمة، المناضل الوطني والكاتب الصحفي البارز فؤاد عبدالقادر البراق، الذي توفي أمس الثلاثاء في العاصمة صنعاء، بعد مسيرة طويلة في العمل الصحفي والنضال الوطني.
وأشاد التنظيم، في بيان نعي، بمناقب الفقيد ودوره في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن، مؤكداً أن الوسط الصحفي والثقافي خسر برحيله واحداً من أبرز الكُتّاب الصحفيين في اليمن، عُرف بمواقفه الوطنية وكتاباته الساخرة التي عبّرت عن هموم الناس ومعاناتهم على مدى عقود.
وأشار البيان إلى أن الفقيد انتمى للتنظيم الناصري منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وتعرض للاعتقال عقب حركة 15 أكتوبر الناصرية عام 1978م، وظل متمسكاً بمبادئه الوطنية والقومية حتى آخر أيام حياته.
وأوضح التنظيم أن الراحل عمل في مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر منذ عام 1980م، وتقلد عدداً من المواقع الصحفية، وكان من أبرز أعمدته الصحفية عمود “زمن أغبر” في صحيفة “الوحدوي”، إلى جانب مشاركاته الواسعة في الفعاليات السياسية والثقافية والإعلامية.
«الوحدوي نت» ينشر نص البيان:
التنظيم الناصري بالأمانة ينعي المناضل الوطني فؤاد عبدالقادر
﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾
صدق الله العظيم
ببالغ الحزن وعظيم الأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري - فرع أمانة العاصمة، رحيل المناضل الجسور والكاتب الصحفي الفذ الأستاذ فؤاد عبدالقادر البراق، الذي وافاه الأجل يوم أمس الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026م، في العاصمة صنعاء، بعد حياة زاخرة بالعطاء المهني والنضال الوطني والإرث الثقافي والأدبي الغزير.
وبرحيله، خسر التنظيم الناصري والوسط الصحفي والثقافي والأدبي في اليمن، على وجه الخصوص، واحدًا من أبرز الكُتّاب الصحفيين المتميزين والمنافحين عن قضايا الوطن والمواطن.
انتمى الفقيد للتنظيم الناصري في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، وظل وفياً ومخلصاً لانتمائه حتى آخر لحظة من حياته، وكان من بين مناضلي التنظيم الذين تعرضوا للاعتقال عقب حركة 15 أكتوبر الناصرية عام 1978م، ليخرج مطلع عام 1980م أكثر ثباتاً وتمسكاً بقيمه ومبادئه الناصرية والوطنية والقومية.
كان الفقيد مناضلاً صادقاً، وكاتباً فذاً عاش حياته شريفاً عفيفاً، ومارس عمله المهني بتفانٍ واقتدار. وكرّس حياته من أجل الكلمة الشجاعة والموقف الثابت، ومثّل نموذجاً للمثقف العفيف والمتفاني في أداء واجبه المهني والوطني. كما أسهمت كتاباته في تعزيز سبيل بناء الدولة والارتقاء بخدماتها ومؤسساتها إلى ما هو أفضل، وجسّد الفقيد إيمانه وتمسكه بمبادئه وقيمه الناصرية الأصيلة قولاً وفعلاً، من خلال المواقع التي شغلها في مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر بصنعاء، وعبر كتاباته السياسية والثقافية والأدبية التي نشرها في صحف متعددة؛ رسمية وحزبية ومستقلة، وكان من أبرزها عموده الصحفي الثابت (زمن أغبر)، الذي ظل يكتبه لأكثر من ثلاثة عقود في صحيفة "الوحدوي" الناصرية.
كان الفقيد مؤمناً بالعمل السلمي كنهج وحيد للتغيير السياسي وبناء الدولة الحديثة، وكان له حضور فاعل في ساحات الحرية والكرامة والفعاليات الحقوقية.
التحق الفقيد بالعمل في مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر بصنعاء، عبر صحيفة "الثورة" اليومية الرسمية عام 1980م، وتقلد فيها عدداً من المواقع الرسمية، كان آخرها مستشاراً لرئيس مجلس الإدارة - رئيس التحرير. ورغم إخلاصه ومثابرته في عمله عبر مختلف المواقع وطوال أربعة عقود ونصف، فقد تعرض للظلم والتهميش لسنوات عديدة بسبب مواقفه السياسية المعارضة للفساد والاستبداد، وتمسكه بقيمه ومبادئه الناصرية والوطنية والقومية.
ويُعد الفقيد واحداً من أهم الكُتّاب اليمنيين في الجوانب السياسية والثقافية والأدبية والفنية، وعُرفت كتاباته الساخرة والزاخرة بهموم الناس ومعاناتهم، وظل قلمه لأكثر من أربعين عاماً معبراً عن طموحات المواطنين وأحلامهم وقضاياهم. كما شارك في عدد كبير من الفعاليات والأنشطة السياسية والإعلامية والصحفية والثقافية والأدبية، وكان من بين من مثّلوا اليمن في عدة فعاليات عربية ثقافية وفكرية. كما صدر له كتاب بعنوان "أجنحة غيمة"، يتضمن بعض كتاباته الثقافية والأدبية التي نشرها في صحف محلية وعربية.
الفقيد من مواليد عام 1953م، حارة وادي المدام بمدينة تعز، وله من الأبناء خمسة: ثلاثة أبناء وابنتان.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بأحر التعازي والمواساة إلى أولاد الفقيد: (شريف، شهاب، لؤي، لينا، ولارا)، وإلى زوجته الفاضلة، وكافة أفراد أسرته وزملائه ورفاق دربه ومحبيه، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة جوار إخوانه الناصريين وشهداء المشروع الحضاري العربي، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
صادر عن:
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري - أمانة العاصمة
20 مايو 2026م