الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية الشمايتين: احياء الذكرى الاولى لرحيل فقيد الحركة الوطنية احمد الشميري

الشمايتين: احياء الذكرى الاولى لرحيل فقيد الحركة الوطنية احمد الشميري

  • المصدر:- الوحدوي نت - تعز
  • منذ 8 سنوات - الثلاثاء 04 يونيو 2013

اقيمت اليوم الذكرى الاولى لرحيل المناضل احمد محمد علي الشميري الذي وافته المنية في الرياض بالسعودية قبل عام.

الوحدوي نت

 وحضر المناسبة حشد جماهيري كبير في مسقط رأسه بقرية المكراب بني مسن بالعزاعزفي الحجرية حيث بدأت الفعالية بدقيقة حداد وقراءة الفاتحة على روحه بعدها بدأت الفقرات التي عددت مناقب الفقيد وأعماله وأخلاقه وسيرته الذاتية .. وألقيت الكلمات والقصائد الشعرية جاء منها : كان فقيدنا شجاعا مقداما سخر امكاناته من اجل الناس .. كما ساهم وشارك في المسيرات الثورية .. وحشد الناس الى الساحات حيث كان له السبق في نصب خيمة ابناء العزاعز في ساحة الحرية بتعز.

و في كلمة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري قال محمد العزعزي : في البداية اذكركم بقول عبدالله البردوني: "عندما تنهار اعظم القلاع تبدو وكأنها لم تكن وعندما تقفر اندى الحدائق تتبدى وكأنها لم ترف يوما اما عندما يموت مفكر فان العبير يقول مر من هنا انسان فتقص خطواته على مدارج التاريخ " لقد غاب سفير الحياة وعاشق الحرية أحمد الزبيدي جسدا وبقى روحا اذ ما يزال حاضرا بيننا وبفضله اجتمعنا لان فكره القومي الناصري وروحه الشفافة مازالت تسري بين الجموع ونعاهدك ايها الراحل العظيم ان نكمل ما بدأته في المشوار فقد زرعت المحبة وهنا التقينا فانت الروح التي تيعث فينا الصدق والوفاء والامل والقوة لكي نعوض غيابك الحزين بهذا الحشد الكريم. وأضاف قائلا: طوى ورق العمر مستعجلا نحو الاخرة ونحن بامس الحاجة اليه ونعوض هذا الغياب باقامة الذكرىالسنوية الاولى لفراقه الحزين .. ليته لم يمت لان فراقه تعتبر خسارة فادحة على هذا الوطن فقد عاش بسيطا متواضعا في حياته وعاش من اجل الناس ومهما قلنا وكتبنا فلن نفيه حقه لكن ببساطه تحول هذا الانسان الى رمز لهذه القرى وعشاق الحرية والاشتراكية والوحدة ولهذا الشعب الذي ما زال يناضل كي يتخلص من الاستبداد والفساد الذي مازال مصرا على اكمال ثورته حتى النهاية من اجل تحقيق كامل الاهداف.

ان الراحل العظيم عاش قريبا من الناس وثيق الصلة بأصداقائه واخوانه واهله ورفاقه فلم يبد عداوة مع من خالفه الراي ولم يقطع علاقة بزميل او اهيل فكان في صف قوى الخير والتحديث ينفع ما امكنه من نفع ولا يمارس شرا او ضرا باحد لانه اخلص الحب للارض والانسان.. لقد شارك هذا الانسان المسيرات الثورية الفبرائرية في التربة وتعز وصنعاء وعدن وقال لي ذات يوم ان ما نعمله هو انتصارا لشهداء ثورة 15 اكتوبر 1978م الناصرية بقيادة الشهيد عيسى محمد سيف ولا بد من الاقتصاص للشهداء من اولئك القتلة كما شارك في قافلة فك الحصار عن تعز حيث كان في المقدمة لانقاذ عاصمة الثورة والثقافة بالغذاء والدواء عندما كان عشاق الموت واعداء الحياة من القتلة والبلاطجة يطلقون النيران من باوامر قيران وضبعان والحاشدي على هذه المدينة المسالمة المتحضرة بهدف اذلال ناسها .

أخي أحمد : لا اقول وداعا ولكن الى لقاء وانا على دربك الوحدوي الناصري سائرون حتى النهاية فلاتراجع ولا استسلام فشكرا لك في المحيا والممات لانك جمعتنا مرتين في حياتك وفي مماتك وهذا سر العظماءوأنت منهم .

و القى كلمة الحزب الاشتراكي سلطان الهكري قال فيها : ونحن نحيي هذه الذكرى نتذكر ان هذا الرجل من العظماء والمثقفين الثوريين وقدرته على التأثير الاجتماعي وقد امتاز بفكر نقدي لانه جاء من خلفية فكرية واستطاع ان يشق طريقه مع طليعة رجال المنطقة ومنهم الشهيد طاهر الردح وسلطان مهجف وعلي الميني فهؤلاء الشهداء احياء. واختتم بقوله :انتمى الفقيد فكريا للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وفي مثل هذا اليوم من العام المنصرم انتقل الى رحمة الله في السعودية بلد الاغتراب ونجدد العهد ونتمنى ان نبني هذا الوطن الجديد .

كما القى كلمة التجمع اليمني للاصلاح ياسين شرف العزعزي قال فيها :ان الموت رسالة لنا الاحياء وهو طريق سوف نسلكه وندخله وصدق الشاعر الذي قال :كل ابن انثى وان طالت سلامته يوما على الة حدباء محمول لذلك يجب ان نستعد بالاعمال الصالحة واكد ان المرحوم كان ذو نظرة ثاقبة وفكر غير متعصب فقد عرفته عام 2006م في الانتخابات الرئاسية بالصدفة وقد صافحني بحرارة وقال ان فكرة المشترك فكرة عظيمة وذكية وقد طرحت لقيادة التنظيم الناصري ان الاسلاميين القوميين تجمهعم فكرة مشتركة والتحالف مع اليساريين ستكون لها نتائج حسنة هذا ما قاله الزبيدي وهذا ما تحقق في عهد الثورة الذي اعادت الامل للشعوب العربية .

واختتم بالقول :علينا ان نتوحد تى تستكمل الثورة اهدافها ولا نسمح للقوى المضادة اجهاض ثورة فبراير وعلينا ان لا نحيي النعرات القديمة بل يجب على الجميع الاستمرار في النضال حتى تحقيق الاهداف .

وبهذه المناسبة القى عبدالكريم قيراط عضو المجلس المحلي بالمديرية كلمة قال فيها :من اين ياتينا الفرح؟ ولوننا المفضل السواد .. نفوسنا سواد .. عقولنا سواد .. داخلنا سواد .. حتى البياض عندنا يميل الى السواد ..العزاء الوحيد ان شباب بني مسن يتميزون بموروث نضالي ومن هنا استشهد كوكبة من اهالي قرية المكراب وعلى راسهم الشهيد هائل الصوفي صاحب نظرية الجمهورية او الموت فالشباب يستمدون روحهم من هذه القيادات التاريخية .

واضاف : لو لم تكن جميلا ما فجع الوسط الاجتماعي بموتك ولكنها ارادة الله والقليل ممن يرحلون تبقى لهم ذكريات عطره فقد عشت بسيطا ورحلت كبيرا بوعيك واهتماماتك الوطنية .

كما شارك الدكتور عبدالعزيز علوان بكلمة قال فيها :"هذا الحضور يذكرنا بالاعمال الخالدة المرتبطة بحياة الناس والتعاون فسلام عليك يا صديقي.. صديق المحبة للناس .." واختتم بقصيدة شعرية ذكر فيها مناقب الفقيد.

وفي كلمة اسرة الفقيد القتها ابنته انيسة قالت فيها :"لا اعرف من اين ابدأ يا ابي عندي كلام لا تتسع له الاوراق فقد جفت الاقلام وجفت الصحف ولكن ما اقول كنت لنا ابا وصديقا واخا وصديق لكل اطفال قريتي فكنت الاب الحنون ورحيلك خسارة على المجتمع واشكر هذا الجمع وكل من جاء لاحياء هذه الذكرى التاريخية" .

وفي هذا السياق القت كلمة المرأة اقبال الدبعي حيث قالت :" انتم السعادة والسرور لانكم تحملون المشاعر النبيلة تجاه الفقيد حبيب كل الناس فقد فقدناه جسدا ولم نفقده روحا واؤكد ان روحه لم تمت وان قلبه الحنون ويده البيضاء ما زالت تسري فينا فهذا الانسان رجل عظيم وشخص كريم وإن روحه السامية لا تنسى ".

وقد اكدت كلمات الاحزاب والتنظيمات السياسية والشبابية ان احمد الزبيدي يعتبر سفير الحياة وبرحيله المفاجئ فقدته الامة بكاملها "انا لله وانا اليه راجعون".