الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية

في رحيل الشخصية الناصرية البارزة منصور الدعيس

  • الوحدوي نت - إب - حسن السالمي
  • منذ 9 سنوات - السبت 22 يونيو 2013
في رحيل الشخصية الناصرية البارزة منصور الدعيس

  رحل عنا الى جوار ربه تاركاً أرث قومي عربي وحلم ناضل من أجله الى جوار رفاقه الناصرين باليمن منذ عقد الستينات وما تلى ذلك من عقود..ترك ذلك الحلم العربي الموحد والمشروع الذي ناضل من أجله  تركها لكونه من أبناء غب أمانة في أعناق الجيل القادم من أبناء إب الناصرين في محافظة إب.

الوحدوي نت

هو المشهور بأبي جمال... المرحوم منصور حسن محمد الدعيس والذي ولد في حصن مطران – عزلة الدعيس- بعدان إب – عام 1921م.

نشأ وتربى في كنف والده المناضل الشيخ الفيلسوف الشهيد حسن الدعيس احد زعماء ثورة 1948م الدستورية.

تلقى تعليمه في المعلامة ثم الكتاتيب وتدرج إلى المدرسة الأزهرية بذمار وحصل على معادلة ثانونية شريعة أزهرية بذمار، وتعلم الفقه والحديث والتفسير واللغة العربية، وكان أحد المشهورين بالخط العربي وأجاد الشعر والنحو. تعرض للعديد من المضايقات والحبوسات، وكان أكبر أخوته سناً فكان رهينة عند عكفة الامام وكان النبراس في غياب والده الشهيد حسن الدعيس.

حمل السلاح في وجه الظلم والطغيان منذ سن مبكر وكان سلاحه البندقية والقلم ضد الأئمة ينهل نضاله من والده وبعد استشهاد والده سجن وخرج من السجن مثقفاً فواصل دراسته ونضاله وكسب الشباب بالاتجاه القومي وما أن انفجرت الثورة المصرية شع في فكره.

يعد من أوائل القوميين العرب والتوجه الناصري منذ زيارة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر لليمن ولقاءه بأبناء القبائل والعشائر الثورية فالتحق بالتنظيم وعمل ليلاً ونهاراً من أجل الناصرية واهدافها.

كذلك هو من أوائل الثوار الذين فجروا ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر المجديتين وأحد المدافعين عن الثورة وحصار صنعاء 72، أحد الثوار المناضلين في قعطبة ومريس والضالع لمساندة الثوار في ردفان وتفجير ثورة 14 من اكتوبر ولده دور كبير في صفوف الجبهة القومية.

كان في عدن في نوفمبر1967م أثناء الجلاء عن الجنوب ورحيل الاستعمار البريطاني. وبسبب توجهه القومي الناصري فصل من منصبه وهدد بالسجن والتصفية عام 79م لمواقفه من حركة يونيو التصحيحية وجريمة الاغتيال الاثمة والجبانة التي تعرض لها الشهيد ابراهيم الحمدي ورفاقه من طليعة الناصريين الاحرار، وعاد معتكفاً مسقط رأسه وعاش بعزلة الحديد دار هوبة قرية الدعيس.

وكان تواصله مستمراً مع رفاقه الناصريين،و له العديد من القصائد الشعرية الوطنية والقومية. كما له باع كبير في مجال الشعر والأدب والسياسة. وحشد بمجلسه صور وكتب وادبيات تتحدث عن الرئيس عبدالناصر والشهيد الحمدي.

وله تسجيلات وخطابات للزعيمين: عبدالناصر، والحمدي ومكتبة كبيرة ومتعددة في النضال القومي الناصري.

بعد أن هدأ الوضع عُيّن مديراً للواجبات بمديرية بعدان حتى نال التقاعد عام 1991م، ومازال ناصرياً حتى النخاع.

توفي يوم الأحد عصراً 16/6/2013م ودفن جوار منزله دار هوبة قرية الدعيس وتقلى ذويه عدد كبير من برقيات التعازي وفي مقدمة المعزيين الرئيس عبدربه منصور هادي تقديرا لدور الراحل ونضالاته.

له اثنين من الابناء جمال، ومحمد وست بنات، وولد توفي اسمه ابراهيم اقتداء بالحمدي. أتصف الرجل بالشجاعة واللغة السلمية شبه الفصحى الكرم- الفلسفة- القريحة- حب الوطن اليمن والوطن العربي.

له دور بارز وكبير في المناسبات الوطنية والدفاع عن الامة العربية وخاصة فلسطين.

أسمى حفيده: بن جمال، جميل جمال

أسمى حفيده ابن جمال خالد جمال أسوة بجمال عبدالناصر

رحمه الله واسكنه فسيح جناته.. انا لله وانا اليه راجعون