الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية مركزية التنظيم الناصري تطالب هادي الكشف عن جثامين شهداء التنظيم والتحقيق في اغتيال الشهيد الحمدي وتدين الممارسات التعسفية بحق المغتربين اليمنيين في السعودية وتحذر الحكومة من اي زيادات سعرية

مركزية التنظيم الناصري تطالب هادي الكشف عن جثامين شهداء التنظيم والتحقيق في اغتيال الشهيد الحمدي وتدين الممارسات التعسفية بحق المغتربين اليمنيين في السعودية وتحذر الحكومة من اي زيادات سعرية

  • المصدر:- الوحدوي نت - خاص
  • منذ 8 سنوات - السبت 29 يونيو 2013

  جددت اللجنة المركزية  للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري دعوتها الرئيس عبدربه منصور هادي الزام الجهات الحكومية بالكشف عن جثامين شهداء حركة 15 أكتوبر 1978م بصنعاء وشهداء 10 أكتوبر 1973م بعدن ، والكشف عن مصير كافة المخفيين قسراً في ظل مسيرة الحركة الوطنية ، كما جددت مطالبتها بالتحقيق في جريمة اغتيال القائد الشهيد إبراهيم محمد الحمدي ورفاقه وكلفت الأمانة العامة للتنظيم باتخاذ كافة الوسائل الإجرائية القانونية للترافع أمام المحاكم المحلية والدولية فيما يخص تلك الجرائم النكراء التي لحقت بقيادات التنظيم وكوادره طيلة المرحلة الماضية. 

الوحدوي نت

وعبرت اللجنة المركزية للتنظيم الناصري - في بيان صادر عن دورتها الإستثنائية الثانية عشرة التي انعقدت بصنعاء في الفترة من 26 إلى 27 يونيو 2013م برئاسة سلطان حزام العتواني الأمين العام للتنظيم - عبرت عن ادانتها لكافة الأعمال الهادفة إلى تقويض ما تبقى من هيبة الدولة وعرقلة مسار المرحلة الإنتقالية من قبل قوى الفساد القديم الجديد وجماعات الإستقواء التي تهيمن اليوم على المسرح السياسي في ظل تدهور أجهزة الدولة وغياب سلطتها .

واستنكر البيان الذي ينشر (الوحدوي نت) نصه الأعمال التخريبية والتدميرية للمصالح العامة كخطوط نقل الكهرباء وتفجير أنابيب النفط وتهريب السلاح وقطع الطرقات وممارسة أعمال القتل للمواطنين والإضرار بممتلكاتهم، وعبرت عن أسفها لعجز وفشل حكومة الوفاق في مواجهة الإنفلات الأمني الحاصل في البلاد والتصدي للأعمال التخريبية.

كما استنكرت اللجنة المركزية للتنظيم المساعي الرامية الى تعطيل الشرعية التوافقية وإجهاض العملية السياسية ووضع العراقيل أمام استكمال تحقيق نقل السلطة والتغيير في جهاز الدولة ، واختطاف مجلسي النواب والشورى بالتعارض الفج مع بنود التسوية السياسية المنصوص عليها في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

ودعت رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق الوطني للتدخل والعمل على وقف الممارسات التعسفية غير الإنسانية التي تجري بحق المغتربين اليمنيين في المملكة السعودية من أعمال حجز واعتقال وسلب للحقوق والترحيل التعسفي واللا إنساني وتهجير قسري ، مشددة على سرعة اتخاذ التدابير والمعالجات لمواجهة الآثار الكارثية الناجمة عن عودة عشرات الآلاف منهم جراء إجراءات النظام السعودي الظالمة والتي حولت غربتهم الى ذل وامتهان.

واكدت اللجنة المركزية رفضها لأي زيادة قد تلجا اليها الحكومة تحت أي مسمى في أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية والإستهلاكية مؤكدةً فشل تلك التجارب في كثير من الدول ومنها اليمن ، ومحذرةً من أن الإقدام على ذلك سيؤدي إلى ثورة جديدة ، ودعت حكومة الوفاق إلى بذل المزيد من الجهود والإهتمام بتحسين الوضع المعيشي للمواطنين والإنحياز للفئة الفقيرة التي لم تلمس أي تحسن في هذا الجانب.

واشادت اللجنة المركزية بالدور المتميز لفريق التنظيم الناصري في مؤتمر الحوار الوطني وأدائه للمهام المناطة به بكفاءة وتنسيق كامل مقدرة نجاح المؤتمر في قطع شوط كبير نحو حسم العديد من الموضوعات ودخوله في القضايا المصيرية التي يترتب عليها مستقبل اليمن وملامح وشكل نظامه الجديد مؤكدة على ضرورة اعتبار مؤتمر الحوار الوطني على أنه الممكن الوحيد لإخراج اليمن من حالة الإرباك والفوضى والانتقال به الى عهد سياسي قائم على الشراكة الوطنية بلا تهميش ولا إقصاء فيه لأي طرف .

وطالبت مركزية التنظيم الناصري رئيس الجمهورية بتنفيذ النقاط العشرين تهيئة للأجواء وإنجاحاً لأعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل . وأكدت رفضها لكافة أشكال الهيمنة والممارسات العصبوية والجهوية ومخالفة الأنظمة والقوانين ، مستنكرة سعي بعض القوى ومراكز النفوذ للاستحواذ على الوظيفة العامة وتسييسها وتحويل إمكانيات البلاد لخدمة فصيل سياسي بذاته وحرمان بقية مكونات المجتمع من فرص التوظيف والترقيات داعية رئيس الجمهورية بأن يقف على مسافة واحدة من جميع القوى .

كما اكدت مركزية التنظيم على أهمية الشراكة وضرورة بذل المزيد من الجهود للارتقاء بمستوى أداء اللقاء المشترك من خلال تنفيذ وثيقة تطويره المطروحة أمام هيئاته والعمل على توسيع دائرة التحالفات السياسية مع كل القوى التي تشاركه حلم بناء الدولة اليمنية الديموقراطية الحديثة، وتجاوز المصالح الحزبية الضيقة من أجل توازن سياسي ضامن لاستقرار اليمن وحائل دون الانزلاق الى مهاوي الاحتراب والتمزيق والانقسام وبناء أسس الدولة المدينة الحديثة .

وعبرت اللجنة المركزية عن استنكارها الشديد لإستمرار هيمنة القوى التقليدية المتسلطة على المواطنين في بعض المديريات من خلال المليشيات المسلحة والسجون الخاصة الخارجة عن القانون مجددة رفضها تكريس سلطة الظلمة ومنتهكي حقوق الناس بمنحهم مواقع مسئولية في المحافظات أو أجهزة الدولة المختلفة، داعية الحكومة الى هدم السجون الخاصة وتجريد المليشيات التابعة للمتنفذين من أسلحتها الثقيلة والمتوسطة التي تستخدمها في إرهاب المواطنين وارتكاب جرائم التقطع والقتل والإرهاب .

ودعت حكومة الوفاق إلى معالجة أوضاع المشردين والنازحين من أبناء الجعاشن وصعدة وأبين وحجة وإعادتهم إلى منازلهم وتعويضهم التعويض اللازم عما لحق بهم وإنهاء مأساتهم الإنسانية . كما دعت الى إخلاء العاصمة وبقية المدن من المعسكرات وتحريم حمل السلاح والتنقل به وفرض هيبة الدولة بحيث تطال سلطة القانون الجميع .

وجددت اللجنة المركزية رفضها رفع السلاح في وجه الدولة وممارسة العنف واللعب بالورقة الدينية وفتاوى القتل والتكفير ضد جهات أو قوى سياسية أو مدنية.

وعلى الصعيد التنظيمي أقرت اللجنة المركزية تحديد الـ 25 من ديسمبر اقادم موعدا لانعقاد المؤتمر الوطني العام الحادي عشر للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري. كما أقرت تمثيل المرأة والشباب في عضوية اللجنة المركزية من خلال نسبة يتم تحديدها وفقاً لمخرجات الدورة الإنتخابية وتكوينات المؤتمر الوطني العام .

وعلى الصعيد القومي جددت اللجنة المركزية للتنظيم دعوتها كافة فصائل المقاومة الفلسطينية الى توحيد صفوفها ونبذ خلافاتها والعمل معاً على إعادة القضية الفلسطينية الى الصدارة واعتبارها قضية كل الفلسطينيين والقضية المركزية للأمة العربية. وأدانت مركزية التنظيم ما تتعرض له سوريا الشقيقة من تدخل خارجي وأعمال تدمير وقتل تطال الأرض والإنسان من قبل كافة أطراف الصراع معتبرة الأحداث التي تشهدها سوريا عملية تستهدف قوة سوريا وبنيتها التحتية وطاقتها البشرية والعسكرية بإعتبارها حاضنة لقوى المقاومة والممانعة العربية مؤكدة على حق الشعب العربي السوري في الحياة الحرة الكريمة .

وعبرت اللجنة المركزية عن أسفها الشديد إزاء الأوضاع السياسية المتوترة التي تشهدها مصر بين قوى الثورة، مؤكدة أن إصرار السلطة على الإقصاء والتهميش ورفض مبدأ الشراكة أمر من شأنه توسيع هوة الخلافات وتوليد حالة إحباط لدى شباب الثورة من إمكانية إصلاح النظام والتغيير وإقامة الدولة المدنية الحديثة والقضاء على الحكم التسلطي من فرد أو حزب، وتكرس لدى الشعوب الثائرة حالة من الخنوع والحنين للأنظمة الشمولية المستبدة !!

(الوحدوي نت) ينشر نص البيان:

البـيان الخـتامي  الصادر عن الدورة الاستثنائية الثانية عشرة للجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المنعقدة خلال الفترة  26– 27 يونيو  2013م .

 

  عقدت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري دورتها الإستثنائية الثانية عشرة في الفترة من 26 إلى 27 يونيو 2013م برئاسة الأخ / سلطان حزام العتواني الأمين العام للجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، في مقر التنظيم الرئيس بالعاصمة صنعاء والمكرسة للوقوف أمام التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الوطني العام الحادي عشر وجدول أعماله وموعد انعقاده .

 وفي افتتاح أعمال الدورة ألقى الأخ الأمين العام للجنة المركزية كلمة رحب فيها بأعضاء اللجنة المركزية وفريق التنظيم في مؤتمر الحوار الوطني الشامل ، مقدراً الروح النضالية العالية والالتزام التنظيمي للأعضاء بحضور اجتماعات هذه الدورة ، مشيراً الى ان هذه الدورة ذات أهمية كبيرة كونها تقف أمام أهم استحقاق تنظيمي هو المؤتمر الوطني العام الحادي عشر الذي يأتي تتويجاً لجهود كافة مناضلي التنظيم وكوادره في عقد الدورة الانتخابية ابتداءً من المراكز التنظيمية ، مروراً بمؤتمرات المناطق ومؤتمرات الفروع وصولاً الى عقد المؤتمر الوطني الذي سينعقد في ظل ظروف مختلفة وأجواء سياسية ايجابية بفعل الثورة الشبابية الشعبية السلمية مما يتطلب وقفة موضوعية وشفافة يقدم فيها الناصريون خلاصة تجاربهم ويقترحون المعالجات ويضعون السياسات التي تجعلهم يتصدروا مواقع متقدمة في إطار العملية السياسية.

 وأكد الأمين العام ان انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل تجاذبات سياسية حادة واستقطابات خارجية يتداخل فيها الإقليمي والدولي تحاول من خلاله بعض الأطراف التقليل من خسائرها بارتكاب حماقات تاريخية ناتجة عن وهم العودة الى الوراء والبعض الأخر يبحث عن مكانه ووجوده معتمداً على أدوات تتنافى مع متطلبات اللحظة وتتصادم مع جوهر التعايش المشترك في ظل وضع سياسي لا يزال هشاً ومخاطر انزلاقه نحو التناحر ما تزال كامنة كما أعرب الأخ الأمين العام للتنظيم عن ثقته بقدرة شعبنا اليمني على رص الصفوف والتلاحم والتحرر من الخوف وصناعة تاريخ جديد لليمن يفوت الفرصة على عصابة المصالح غير المشروعة ، معتبراُ أن مؤتمر الحوار الوطني الشامل يعد أهم محطات التحول والتغيير التي لا يمكن تفويتها أو التفريط بها وان أمامه فرصة تاريخية لبناء اليمن الجديد من خلال إعادة بناء مؤسسات الدولة والمجتمع .

وبعد ذلك استعرضت اللجنة المركزية التقارير المقدمة من الأمانة العامة واللجنة التحضيرية للإعداد للمؤتمر الوطني العام الحادي عشر ، والمتمثلة في مشروع لائحة المؤتمر وتقرير اللجنة التحضيرية عما تم إنجازه والبرنامج التنفيذي الزمني للمهام حتى عقد المؤتمر ، ومشاريع القرارات وورقة الوضع السياسي .

وقد وقفت اللجنة المركزية بمسئولية عالية أمام تلك الوثائق وأثرتها بالنقاشات الجادة والمستفيضة بإعتبارها ذات صلة مباشرة بالمؤتمر الوطني العام ، مؤكدة على أهمية الإعداد والتحضير الجيدين للمؤتمر كما وقفت أمام الأوضاع والمستجدات والأحداث السياسية على الساحة الوطنية والعربية والدولية ، وأقرت حيالها ما يلي:

اولاً : على الصعيد التنظيمي :

•      أقرت اللجنة المركزية تحديد موعد إنعقاد المؤتمر الوطني العام الحادي عشر للتنظيم في الـ 25 من ديسمبر 2013م .

•      أقرت اللجنة المركزية العمل على ضرورة تمثيل المرأة والشباب في عضوية اللجنة المركزية من خلال نسبة يتم تحديدها وفقاً لمخرجات الدورة الإنتخابية وتكوينات المؤتمر الوطني العام .

•      إقرار التقارير والمشاريع المقدمة إلى الدورة بعد إستيعاب الملاحظات عليها .

ثانياً على الصعيد الوطني :

•      تدعو اللجنة المركزية الرئيس هادي الى الزام الجهات الحكومية بالكشف عن جثامين شهداء حركة 15 أكتوبر 1978م بصنعاء وشهداء 10 أكتوبر 1973م بعدن ، والكشف عن مصير كافة المخفيين قسراً في ظل مسيرة الحركة الوطنية ، كما تطالب بالتحقيق في جريمة اغتيال القائد الشهيد إبراهيم محمد الحمدي ورفاقه وكلفت اللجنة المركزية الأمانة العامة للتنظيم باتخاذ كافة الوسائل الإجرائية القانونية للترافع أمام المحاكم المحلية والدولية فيما يخص تلك الجرائم النكراء التي لحقت بقيادات التنظيم وكوادره طيلة المرحلة الماضية .

•      تؤكد اللجنة المركزية رفضها لأي زيادة قد تلجا لها الحكومة تحت أي مسمى في أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية والإستهلاكية مؤكدةً فشل تلك التجارب في كثير من الدول ومنها اليمن ، محذرةً من أن الإقدام على ذلك سيؤدي إلى ثورة جديدة ، وتدعو حكومة الوفاق إلى بذل المزيد من الجهود والإهتمام بتحسين الوضع المعيشي للمواطنين والإنحياز للفئة الفقيرة التي لم تلمس أي تحسن في هذا الجانب.

•      تدين اللجنة المركزية كافة الأعمال الهادفة إلى تقويض ما تبقى من هيبة الدولة وعرقلة مسار المرحلة الإنتقالية من قبل قوى الفساد القديم الجديد وجماعات الإستقواء التي تهيمن اليوم على المسرح السياسي في ظل تدهور أجهزة الدولة وغياب سلطتها .

•      تستنكر اللجنة المركزية الأعمال التخريبية والتدميرية للمصالح العامة كخطوط نقل الكهرباء وتفجير أنابيب النفط وتهريب السلاح وقطع الطرقات وممارسة أعمال القتل للمواطنين والإضرار بممتلكاتهم، معبرةً عن أسفها لعجز وفشل حكومة الوفاق في مواجهة الإنفلات الأمني الحاصل في البلاد والتصدي للأعمال التخريبية.

•      تستنكر اللجنة المركزية المساعي الرامية الى تعطيل الشرعية التوافقية وإجهاض العملية السياسية ووضع العراقيل أمام استكمال تحقيق نقل السلطة والتغيير في جهاز الدولة ، واختطاف مجلسي النواب والشورى بالتعارض الفج مع بنود التسوية السياسية المنصوص عليها في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

•      تدعو اللجنة المركزية رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق الوطني للتدخل والعمل على وقف الممارسات التعسفية غير الإنسانية التي تجري بحق إخواننا المغتربين اليمنيين في المملكة السعودية من أعمال حجز واعتقال وسلب للحقوق والترحيل التعسفي واللا إنساني وتهجير قسري ، مشددة على سرعة اتخاذ التدابير والمعالجات لمواجهة الآثار الكارثية الناجمة عن عودة عشرات الآلاف منهم جراء إجراءات النظام السعودي الظالمة والتي حولت غربتهم الى ذل وامتهان.

•      تشيد اللجنة المركزية بالدور المتميز لفريق التنظيم في مؤتمر الحوار الوطني وأدائه للمهام المناطة به بكفاءة وتنسيق كامل مقدرة نجاح المؤتمر في قطع شوط كبير نحو حسم العديد من الموضوعات ودخوله في القضايا المصيرية التي يترتب عليها مستقبل اليمن وملامح وشكل نظامه الجديد مؤكدة على ضرورة اعتبار مؤتمر الحوار الوطني على أنه الممكن الوحيد لإخراج اليمن من حالة الإرباك والفوضى والانتقال به الى عهد سياسي قائم على الشراكة الوطنية بلا تهميش ولا إقصاء فيه لأي طرف .

•      تطالب اللجنة المركزية رئيس الجمهورية بتنفيذ النقاط العشرين تهيئة للأجواء وإنجاحاً لأعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل .

•      تؤكد اللجنة المركزية رفضها لكافة أشكال الهيمنة والممارسات العصبوية والجهوية ومخالفة الأنظمة والقوانين ، مستنكرة سعي بعض القوى ومراكز النفوذ للاستحواذ على الوظيفة العامة وتسييسها وتحويل إمكانيات البلاد لخدمة فصيل سياسي بذاته وحرمان بقية مكونات المجتمع من فرص التوظيف والترقيات داعية رئيس الجمهورية بأن يقف على مسافة واحدة من جميع القوى .

•      تؤكد اللجنة المركزية على أهمية الشراكة وضرورة بذل المزيد من الجهود للارتقاء بمستوى أداء اللقاء المشترك من خلال تنفيذ وثيقة تطويره المطروحة أمام هيئاته والعمل على توسيع دائرة التحالفات السياسية مع كل القوى التي تشاركنا حلم بناء الدولة اليمنية الديموقراطية الحديثة ، فمصلحة الوطن تقتضي تجاوز المصالح الحزبية الضيقة من أجل توازن سياسي ضامن لاستقرار اليمن وحائل دون الانزلاق الى مهاوي الاحتراب والتمزيق والانقسام وبناء أسس الدولة المدينة الحديثة .

•      تعبر اللجنة المركزية عن استنكارها الشديد لإستمرار هيمنة القوى التقليدية المتسلطة على المواطنين في بعض المديريات من خلال المليشيات المسلحة والسجون الخاصة الخارجة عن القانون مجددة رفضها تكريس سلطة الظلمة ومنتهكي حقوق الناس بمنحهم مواقع مسئولية في المحافظات أو أجهزة الدولة المختلفة، داعية الحكومة الى هدم السجون الخاصة وتجريد المليشيات التابعة للمتنفذين من أسلحتها الثقيلة والمتوسطة التي تستخدمها في إرهاب المواطنين وارتكاب جرائم التقطع والقتل والإرهاب .

•      تدعو اللجنة المركزية حكومة الوفاق إلى معالجة أوضاع المشردين والنازحين من أبناء الجعاشن وصعدة وأبين وحجة وإعادتهم إلى منازلهم وتعويضهم التعويض اللازم عما لحق بهم وإنهاء مأساتهم الإنسانية .

•      تدعو اللجنة المركزية الى إخلاء العاصمة وبقية المدن من المعسكرات وتحريم حمل السلاح والتنقل به وفرض هيبة الدولة بحيث تطال سلطة القانون الجميع .

•      تجدد اللجنة المركزية رفضها رفع السلاح في وجه الدولة وممارسة العنف واللعب بالورقة الدينية وفتاوى القتل والتكفير ضد جهات أو قوى سياسية أو مدنية.

ثالثاً : على الصعيد القومي :

•      تجدد اللجنة المركزية دعوتها كافة فصائل المقاومة الفلسطينية الى توحيد صفوفها ونبذ خلافاتها والعمل معاً على إعادة القضية الفلسطينية الى الصدارة واعتبارها قضية كل الفلسطينيين والقضية المركزية للأمة العربية.

•      تدين اللجنة المركزية ما تتعرض له سوريا الشقيقة من تدخل خارجي وأعمال تدمير وقتل تطال الأرض والإنسان من قبل كافة أطراف الصراع معتبرة الأحداث التي تشهدها سوريا عملية تستهدف قوة سوريا وبنيتها التحتية وطاقتها البشرية والعسكرية بإعتبارها حاضنة لقوى المقاومة والممانعة العربية مؤكدة على حق الشعب العربي السوري في الحياة الحرة الكريمة .

•      تعبر اللجنة المركزية عن أسفها الشديد إزاء الأوضاع السياسية المتوترة التي تشهدها مصر بين قوى الثورة، مؤكدة أن إصرار السلطة على الإقصاء والتهميش ورفض مبدأ الشراكة أمر من شأنه توسيع هوة الخلافات وتوليد حالة إحباط لدى شباب الثورة من إمكانية إصلاح النظام والتغيير وإقامة الدولة المدنية الحديثة والقضاء على الحكم التسلطي من فرد أو حزب، وتكرس لدى الشعوب الثائرة حالة من الخنوع والحنين للأنظمة الشمولية المستبدة !!

وفي ختام دورتها هنئت اللجنة المركزية أعضاء التنظيم وكوادره وأنصاره وجماهير شعبنا اليمني والعربي والإسلامي بقدوم شهر رمضان الكريم .

  

التحية والخلود لشهدائنا الأبرار والنصر لامتنا في تحقيق الحرية والكرامة والعدالة

 عاش نضال التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري علي طريق الحرية والاشتراكية والوحدة.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ،،،

 

صـادر عن الدورة الاستثنائية الثانية عشرة

للجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

المنعقدة خلال الفترة 26-27 يونيو 2013م.