الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية

التنظيم الناصري يدين التهديدات الامريكية بالعدوان على سوريا ويحذر من العواقب الكارثية على المنطقة

  • الوحدوي نت - خاص
  • منذ 8 سنوات - السبت 31 أغسطس 2013
التنظيم الناصري يدين التهديدات الامريكية بالعدوان على سوريا ويحذر من العواقب الكارثية على المنطقة

دان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في اليمن التهديدات الامريكية بالعدوان على سوريا تحت ذرائع ومسوغات وهمية، مستهجنا وبشدة عودة الاكاذيب الامريكية حول الاسلحة الكيمياوية التي تسوغها ادارة البيت الابيض للرأي العام لتبرير عدوانها الغاشم على بلد عربي اخر. وهي ذات الاساليب الرخيصة التي سوقتها امريكا لتدمير العراق وليبيا.

الوحدوي نت

وقال التنظيم الناصري في بيان صادر عنه ان محاولة الولايات المتحدة الامريكية شن عدوان على الاراضي السورية يعد انتهاك صارخ للإرادة الجمعية الدولية ويجعل الادارة الامريكية امام المسائلة القانونية والشعبية والأخلاقية. محذرا من العواقب الكارثية الخطيرة التي ستصيب المنطقة ككل في حال ارتكبت امريكا حماقات اخرى بالعدوان على سوريا.

وأكد البيان الذي نشره موقع (الوحدوي نت) ان محاولة الولايات المتحدة الامريكية العدوان على سوريا لا علاقة له بالقيم الانسانية والأخلاقية وان الهدف الواضح هو خدمة حلفاء امريكا في المنطقة وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني الغاصب.

وعبر التنظيم عن بالغ اسفة لمواقف بعض الدول العربية التي تتجاهل التوسع الصهيوني داخل الاراضي العربية المحتلة في فلسطين وتنشغل في استجداء الغرب للعدوان على دولة عربية شقيقة، وقال يبدو ان بعض الحكام العرب لم يفهموا بعد الدرس ولا زالت مقدرات وثروات الامة العربية حتى اليوم تسخر في ضرب خطوط دفاعاتها الاولى.

وحذر البيان قيادات الدول العربية التي ستقف داعمة لأي عدوان من هذا النوع وقال انها ستكون في مواجهة شعوبها التي تتمتع بوعي سياسي عالي تشكل بعد ثورات الربيع العربي ولن تقبل بعد هذه المرحلة بالتبعية للغرب والقبول بالذل والهوان.

ودعا البيان الشعوب العربية الحية الى الوقوف بحزم وشدة امام التهديدات الامريكية بضرب سوريا وإعلان مساندهم ووقفهم بكافة الوسائل المتاحة امام الشعب العربي في سوريا.

وثمن التنظيم مواقف الدول الرافضة للعدوان والتلويح به انطلاقا من مواقف اخلاقية وقيمية وقبل ذلك قانونية.

واختتم التنظيم الناصري بيانه بالقول ان موقف التنظيم الناصري واضح في تاييد ومساندة الشعوب العربية في تقرير مصيرها، في أي بلد كان، الا ان الجانب الاخلاقي والقيمي والقومي وموقع التنظيم كتيار سياسي يؤمن بدوره التاريخي تجاه الامة يحتم عليه رفض هذا العدوان واعتبار كل من يساهم فيه في خانة مرتكبي الخيانة العظمى بحق شعبة وأمته.