الرئيسية الأخبار عربي ودولي

خاطفو السياح الاجانب يرهنون اطلاق سراحهم بالافراج عن خمسة سجناء من قبليتهم

  • الوحدوي نت
  • منذ 15 سنة - الاثنين 11 سبتمبر 2006
خاطفو السياح الاجانب يرهنون اطلاق سراحهم بالافراج عن خمسة سجناء من قبليتهم

أكدت مصادر مقربة من خاطفي الخمسة السواح الأجانب في محافظة شبوة  شرق اليمن ان الخاطفين يرفضون إطلاق سراحهم الا بعد الإفراج عن خمسة مساجين  من أبناء قبيلتهم لدى الحكومة منذ سنوات على خلفية ثارات قبلية .
وقالت المصادر ان قبلية أل عبدالله في منطقة الصعيد بشبوه تحتجز اربعة سياح فرنسيين وأخر الماني منذ امس الاول الاحد  لمساومة الحكومة اليمنية والضغط عليها بهدف اطلاق سراح  خمسة من أبنائها المحتجزين لديها.
وذكرت المصادر ان السلطات اليمنية أجرت وساطة لدى الخاطفين لتسليم السياح الا ان الوساطة المكونة من عبدالله على عليوة مستشار الرئيس  اليمني للشؤون العسكرية - وزير الدفاع السابق - الى جانب عبدا لعزيز بن حبتور نائب وزير التربية والتعليم و الدكتور ناصر العولقي لم تتوصل الى حل مع الخاطفين .
وأكدت مصادر مقربة من قبيلة الخاطفين  ان السياح المخطوفين يعيشون حالة جيدة وآمنة ولم يتعرضوا لأي أذى.
وحسب المصادر فان قبيلة الخاطفين هي نفسها التي قامت بخطف المسئول في وزارة الخارجية الألمانية السابق في 31 ديسمبر الماضي، وهو الحادث الذي أدى لتغيير مدير أمن ومحافظ شبوة حينها.
المصادر تقول ان من بين المختطفين  الفرنسيين وزير سابق للكهرباء ألا أن السفارة الفرنسية بصنعاء رفضت التعليق على ذلك ,بينما أكدت السفارة الألمانية عدم توفر معلومات  لديها  حول وجود ألمان بين المختطفين.
مصادر أمنية في شبوة أكدت ان المختطفين في حالة جيده وقال محمدعلي ناشر مدير عام مديرية الصعيد  ان الفرنسيين الأربعة يتواجدون في منطقة روف وأن وساطة تجري للإفراج عنهم .
واعتبر ناشر حادثة الاختطاف عمل فردي من أشخاص وصفهم بالجهلة .مؤكدا أن مطالب الخاطفين  شخصية تتعلق بسجناء محتجزون لدى السلطة  وأن وساطة تجري معهم توقع نجاحها في الساعات القادمة.
و عقدت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة شبوة اجتماعاً طارئاً استثنائياً مساء الأحد لتدارس ما حدث من اختطاف السياح الفرنسيين في محافظة شبوة.
وقال بيان صادر عن مشترك شبوة "إن أحزاب اللقاء المشترك بشبوة إذ تدين وتستنكر مثل هذه الأعمال التي تسيء إلى سمعة المحافظة خاصة والوطن عموماً وخاصة في هذا الظرف الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى السكينة والطمأنينة والسلم الاجتماعي حتى تجري الانتخابات الرئاسية والمحلية في موعدها.. وفي أجواء هادئة وتنافسية" مضيفاً "فإننا في الوقت نفسه نحمل السلطة المحلية وأجهزة الأمن في المحافظة المسئولية الكاملة في تأمين وحماية حياة السياح وغيرهم من الأجانب الوافدين إلى المحافظة وأيضاً حماية كل المواطنين بالمحافظة".