نفذت قيادة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ومبادرة شباب الوحدوي اليوم الخميس في العاصمة صنعاء زيارات معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك ضمن انشطة مشروع "لأجلهم" لمجموعة من المناضلين الذين كانت لهم بصمات خالدة لا تنسى في الشجاعة والمواقف الوطنية، وامتلكوا مسيرة نضالية تستحق التقدير والاحترام والثناء في زمن قل فيه الرجال الوطنيين والشرفاء المجردين من التبعية والخنوع والعمل بشجاعة من أجل التغيير ، وبناء المشروع الوطني المدني الذي تتطلع لتحقيقه جميع القوى الوطنية الحرة.
وقد بدأت قيادة التنظيم الناصري زيارتها للمناضل الرفيق علي صالح عباد "مقبل" الامين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني في منزله، مقدمة له التهاني والتبريكات بمناسبة العيد، والاطمئنان على صحته، والدعوة له بطولة العمر وحسن الخاتمة.
وأكدت قيادة التنظيم الناصري أن المناضل الجسور "مقبل" الذي قاد الحزب الاشتراكي في اصعب الظروف والاحداث التي ألمت به بعد حرب الانفصال عام 1994م، وكانت له بصمات في توحيد القوى اليسارية والقومية لتشكيل أول تحالف مدني معارض ضد عبثية صالح وأسرته ومراكز النفوذ المقدسة التي كانت ومازالت تبيع وتشتري بالقيم والوطنية والإنسانية هو قائد صلب وشجاع أفنى حياته بالتضحيات والنضال والمعتقلات، ورغم كل ذلك لم يغادر انتماءه ولم يبحث عن وسائل الراحة والنقاهة والعيش الرغد والمال. ومهما قلنا بحقه لن نستطيع مجازاته، ويكفينا القول أن "مقبل" كان وسيظل ساكناً بأفئدة الشرفاء وحدقات عيون كل من يعز عليه تاريخ التحرر والثورة ومقاومة الاستبداد ورفض الذل والخنوع..
ومن جهته قدم الرفيق "مقبل" كل الشكر والتقدير لقيادة التنظيم الناصري لزيارتهم له، كما هنئهم وبارك لهم بالعيد، وهنئ من خلالهم الشعب اليمني بهذه المناسبة المباركة، اعادها الله علينا وعليهم وعلى وطننا وامنتا بالخير والمحبة والسلام.
كما زارت قيادة التنظيم الناصري المناضل الكبير محمد عبدالرحمن الرباعي الامين العام الاسبق لاتحاد القوى الشعبية في منزله. مقدمة له التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر، والاطمئنان على حالته الصحية، مؤكدة أن المناضل "الرباعي" يستحق كل التقدير لتاريخه النضالي المشرق. فهو من الرجال العظام والوطنيين الذين لايهابون الموت ولم يكونوا يوما من الطامعين بالمناصب ولم تغريهم المصالح ولم يستغلوها، واصبحت مواقفهم وشجعاتهم بصمة نضالية يتغنى فيها الجميع احتراما وتقديرا، ودعت له بالشفاء من مرضه وان يمده الله بالعمر المديد وحسن الخاتمة.
ومن جهته قدم المناضل "الرباعي" شكره وامتنانه لقيادة التنظيم لزيارتهم له، معبرا بأن الزيارة تركت بنفسه اثر ايجابي كبير اعاد له الامل بأنه مازال هناك تكافل اجتماعي ومودة تشع ممن يحترمون ويقدرون الإنسانية - بحسب قوله.
وزارت قيادة التنظيم الناصري المناضل محمد محمد الحمدي الشقيق الاكبر للشهيد ابراهيم الحمدي في منزله لمعايدته والاطمئنان على صحته تقديرا وعرفانا لما قدمته هذه الاسرة المناضلة التي انجبت خيرة الرجال العظام وعقمت أن تلد النساء مثله في زمننا هذا (إبراهيم الحمدي).
وخلال اللقاء تم تهنئه ومعايدة المناضل محمد الحمدي وجميع اسرته بمناسبة العيد، كما تم قراءه الفاتحة على روح الشهيدين ابراهيم وعبدالله الحمدي وشهداء التنظيم الناصري أولئك الشهداء الذين قدموا ارواحهم رخيصة من أجل عزة وكرامة الوطن.
كما زارت قيادة التنظيم الناصري الشهيد رشيد محمد سيف ناجي الحسني في مقبرة الشهداء والذي استشهد في سوريا في 20 يونيو 2012 وقرأت على روحه الطاهرة الفاتحة، ودعت الله جل جلاله بأن يرحمه ويغفر له وان يدخله فسيح جناته..
وفي اختتام الزيارات قامت قيادة التنظيم الناصري بزيارة شهداء ثورة 11 فبراير الشبابية وشهداء مجزرة جمعة الكرامة في مقبرة الشهداء، هذه المجزرة التي راح ضحيتها 53 شهيد من شهداء الثورة السلمية في اليمن ، شهداء جمعة الكرامة الذين استشهدوا برصاص قناصة يتبعون المخلوع علي عبدالله صالح والعصابات الأمنية التابعة له.
وقرأت على ارواحهم الطاهرة الفاتحة، ودعت الله تعالي بأن يرحمهم برحمته ويدخلهم فسيح جناته مع الشهداء والصدقيين، مؤكدة بأن تضحيات خيرة شباب اليمن من أجل التغيير ومطالبتهم باسقاط حكم الاسر ومراكز النفوذ سيظل مطلب ثوري ووطني تتوارثه الاجيال حتى يتحقق ببناء الدولة المدنية الحديثة التي ينعم فيها جميع ابناء الشعب اليمني بالعدالة والمساواة والمواطنة ولن تسقط جميع الدماء الثائرة التي رؤت تراب الوطن بالتقادم، وحتما سينتصر الحق وستتحقق العدالة كانت الدنيوية أو الألهية.