بيان الداخلية حمل الكثير من المغالطات

حقائق جديدة تكشفها " الوحدوي نت" حول اغتيال الربيعي‮ ‬والديلمي‮ ‬عقب عودة القربي‮ ‬من واشنطن

  • الوحدوي نت - خاص
  • منذ 17 سنة - Tuesday 03 October 2006
حقائق جديدة تكشفها " الوحدوي نت" حول اغتيال الربيعي‮ ‬والديلمي‮ ‬عقب عودة القربي‮ ‬من واشنطن

لقي‮ ‬فواز الربيعي،‮ ‬أحد المطلوبين أمنياً،‮ ‬والمتهم بالانتماء الى تنظيم القاعدة،‮ ‬أمس الأول،‮ ‬مصرعه بعملية دقيقة من على طائرة هيلوكبتر في‮ ‬قرية الأشراف في‮ ‬منطقة الحتارش بضواحي‮ ‬العاصمة صنعاء‮.‬
وفيما ذكر مصدر مسؤول في‮ ‬وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية تمكنت في‮ ‬الساعة الرابعة من فجر أمس الأول،‮ ‬من تنفيذ عملية قتل الربيعي،‮ ‬أكد أهالي‮ ‬قرية الأشراف لمندوب‮ "الوحدوي‮ نت" ‬أن الربيعي‮ ‬لقي‮ ‬مصرعه الساعة العاشرة من صباح الأحد الماضي‮.‬
وحوى بيان وزارة الداخلية مغالطات كثيرة،‮ ‬حيث تحدث‮ "‬أن الاجهزة الامنية قامت بمحاصرة المكان ومهاجمته بعد رفض الإرهابي‮ ‬الربيعي‮ ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬يتواجد بداخله الاستسلام،‮ ‬وقام بإطلاق النار ورمي‮ ‬القنابل على قوات الامن،‮ ‬مما اضطرها الي‮ ‬المواجهة،‮ ‬والتي‮ ‬أسفرت عن مصرعه‮".‬
وذكر لـ"الوحدوي‮ نت"‬شهود عيان أن القوات الأمنية حاصرت القرية بعد أن تمكنت طائرة الهيلوكبتر من تنفيذ عملية قتل دقيقة للربيعي‮ ‬في‮ ‬إحدى زوايا الغرفة في‮ ‬الدور الثاني‮ ‬للمنزل الذي‮ ‬كان‮ ‬يختبئ فيه‮.‬
وحسب المعلومات،‮ ‬فإن الربيعي‮ ‬لم‮ ‬يقاوم القوات الامنية،‮ ‬كما لم‮ ‬يُطلب منه الاستسلام لأن جنود الأمن حاصروا المنزل بعد أن نفذت الهيلوكبتر العملية بنجاح كبير‮.‬
واحتمل مصدر أن عملية الاغتيال الدقيقة التي‮ ‬أودت بحياة الربيعي‮ ‬ربما استخدم فيها خبرات أجنبية،‮ ‬حيث من الصعب أن‮ ‬يتم تنفيذها من قبل‮ ‬يمنيين بتلك الدقة،‮ ‬مما‮ ‬يثير الكثير من التساؤلات والشكوك وعلامات الاستفهام،‮ ‬وتذكر بحادثة قتل الحارثي‮ ‬في‮ ‬نوفمبر ‮٢٠٠٢‬م‮.‬
الربيعي،‮ ‬أحد العناصر الـ‮٣٢ ‬التي‮ ‬فرت من سجن الأمن السياسي‮ ‬في‮ ‬فبراير المنصرم،‮ ‬وصدر بحقه حكم الإعدام عام ‮٤٠٠٢‬م،‮ ‬بعد إدانته بعدة تهم،‮ ‬منها التخطيط للهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبرج عام ‮٢٠٠٢‬م،‮ ‬وقتل أحد جنود الأمن في‮ ‬نقطة حراسة بمحافظة أبين،‮ ‬والتخطيط لعمليات تفحير في‮ ‬المنشآت النفطية في‮ ‬ميناء ضبة بحضرموت وصافر بمأرب،‮ ‬إضافة الى محاولات التفجيرات التي‮ ‬تم ضبطها ضد عدد من المنشآت والمصالح الحكومة والأجنبية في‮ ‬العاصمة صنعاء‮.‬
وتأتي‮ ‬هذه العملية الدقيقة لاغتيال فواز الربيعي،‮ ‬عقب لقاء جمع وزير الخارجية والمغتربين أبو بكر القربي‮ ‬مع الرئيس الأمريكي‮ ‬جرج بوش،‮ ‬أثناء مشاركته في‮ ‬افتتاح الدورة الـ‮٦١ ‬للجمعية العامة للأمم المتحدة في‮ ‬نيويرك،‮ ‬الأسبوع الماضي،‮ ‬إضافة الى لقاء آخر مع السيد ديفيد ويلشي،‮ ‬مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى،‮ ‬ونوقش خلاله سبل الدعم التنموي‮ ‬الأمريكي‮ ‬والتعاون الأمني‮ ‬بين البلدين‮.‬
وحسب المصادر،‮ ‬فإن المتهم محمد الديلمي‮ (٣٢‬عاماً‮) ‬تعرض لعملية اغتيال‮ ‬يُعتقد أنها تمت بصاروخ،‮ ‬وجرى انتشال أجزاء جسمه من تحت الأنقاض،‮ ‬ربما بنفس توقيت الهجوم على فواز الربيعي‮. ‬ولم‮ ‬يستسلم لقوات الأمن كما ذكر بيان وزارة الداخلية‮.‬
والديلملي‮ ‬أحد العناصر الفارة من سجن الأمن السياسي،‮ ‬ومحكوم عليه بالسجن خمس سنوات على ذمة التخطيط لاغتيال السفير الأمريكي‮ ‬السابق أدموند هول،‮ ‬إضافة الى قضية ضرب طائرة شركة هنت للنفط‮.‬
وتمكنت قوات الأمن من القبض على سيارة مملوءة بالمتفجرات والديناميت الجاهز للاشتعال قبل إجراء الانتخابات الرئاسية بيوم،‮ ‬لنسف مطار صنعاء الدولي‮.‬
وتفيد مصادر‮ "‬الوحدوي‮ نت " ‬بأن سائق الشاحنة التي‮ ‬كانت تحمل المتفجرات،‮ ‬كان وراء من دل على مكان اختباء الربيعي‮ ‬والديلمي‮ ‬بعد إحباط الأجهزة الأمنية عملية التفجير‮.