معتقل بهائي يواجه عقوبة الإعدام في اليمن بسبب معتقده

  • الوحدوي نت - فاطمة الاغبري
  • منذ 4 سنوات - الاثنين 08 يناير 2018
معتقل بهائي يواجه عقوبة الإعدام  في اليمن بسبب معتقده

اصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة الخاضعةلسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء حكما بالإعدام تعزيرا على المعتقل البهائي حامد كمال بن محمد حيدرة. الوحدوي نت
وجاء هذا الحكم الذي تضمن مصادرة كافة امواله وإغلاق كافة المحافل البهائية بعد اربع سنوات من الاعتقال الغير القانوني وتعرضه للتعذيب.
واختطف حامد حيدرة البالغ من العمر 52 عاما في ديسمبر على يد جهاز الامن القومي في صنعاء، وكانت التهمة الموجهة له آنذاك الارتباط مع ايران، وفي عام 2015 تحديدا بعد سيطرة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية على صنعاء احيلت قضيته الى المحكمة الجزائية المتخصصة واتهم بالتخابر مع اسرائيل بسبب تواصله مع يعرف ببيت العدل الاعظم وهي الهيئة الادارية العليا للبهائية والتي تتخذ من مدينة حيفاء في فلسطين المحتلة مقرا لها.
ووصفت باني دوغان الناطق الرسمي باسم الجامعة البهائية العالمية بالامم المتحدة الحكم بانه غير مسبوق ومقلق للغاية.
وقال عبدالله العلفي الناطق باسم الجامعة البهائية في اليمن ان الحكم يتنافى مع المادة السادسة في الدستور اليمني والتي توجب على الدولة العمل بميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق جامعة الدول العربية وقواعد القانون الدولي المعترف بها بصورة عامة.
واعتبرت المبادرة اليمنية للدفاع عن حقوق البهائيين في بلاغ صادر عنها نشرته على صفحتها الرسمية (فيسبوك) ان حكم الاعدام يعد خطوة واحدة من سلسلة الخطوات المنتظمة ضد الاقليات البهائية في اليمن وهي حد قولهم محاولة لتشويه سمعتهم بهدف القضاء عليهم في اليمن وقمع التنوع الثقافي والديني.
وقالت المبادرة " يشكل إضطهاد بهاء في اليمن جزء من جدول اعمال النظام الايراني الذي نفذته لجنة مكافحة الإرهاب في انتهاك صارخ لحقوق الانسان والدستور اليمني.
ومن جهتها طالبت منظمة العفو الدولية عبر مدير البحوث وانشطة كسب التاييد لشرق الأوسط وشمال افريقيا فيليب لوثر الحوثيين بالغاء حكم الإعدام الصادر ضد حامد باعتباره سجين راي يحاكم بسبب معتقداته.
واعتبر فيليب ان الحكم جاء نتيجة لإجراءات معيبة بشكل اساسي بما في ذلك التهم الملفقة والمحاكمة غير العادلة والادعاءات الموثوقة بتعرض حامد للتعذيب وسوء المعاملة اثناء الاحتجاز.
واشار فيليب الى ان ذلك يعد جزءا من حملة قمع واسعة النطاق ضد النقاد والصحفيين والمدافعيين عن حقوق الانسان والبهائيين التي تسببت في عيش اسر باكملها في خوف على سلامتهم وسلامة ذويهم.
وقال فيليب: "يجب
ومن جهة اخرى عبر مغاربة منتسبون للجامعة البهائية عن قلقهم المتزايد من تطور مسلسل الاضطهاد والاعتقالات التي مازالت تلاحق البهائيين في اليمن.
ودعا البهائيون المغاربة في بلاغ صادر عنهم كل الجهات الرسمية والهيئات الحقوقية ومختلف وسائل الإعلام الى ان يدخروا جهودهم في الدفاع عن هؤلاء المظلومين.
واستنكرت منظمة سام للحقوق والحريات والتي تتخذ من جنيف مقرا لها الحكم الصادر وطالبت الحوثيين بضرورة التوقف عن ملاحقة الاشخاص ومحاكمتهم بسبب معتقداتهم الدينية والاختلاف في التوجه السياسي والمذهبي.
ودعت المنظمة إلى ضرورة الغاء الحكم الصادر بحق حيدره والافراج عن المواطنيين المعتقليين على خلفية ممارستهم لشعارئهم الدينية والمذهبية.
ودعت سام إلى إعطاء المواطنين الحرية الكاملة في ممارسة الشعائر الدينية. والمذهبية وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والعمل على ايجاد بيئة متسامحة تخدم جميع المعتقدات والتوجيهات وصون حقوق المواطنيين في التعبير عن ارائهم.
ولاقى حكم الاعدام الذي اصدر في 2 من يناير ردود افعال مختلفة ورفضا لذلك اطلق صحفيين واعلاميين ونشطاء وسياسيين حملة توقيعات للتضامن مع حامد حيدرة.
وناشد المتضامنون في حملتهم الضمير الإنساني اليمني والعربي والاسلامي والدولي ومنظمة العفو الدولية وحقوق الانسان والمحاميين والصحفيين وكل من يهمه حرية الحياة الإنسانية وحقوق الانسان في حرية الراي والاعتقاد التدخل لإلغاء هذا الحكم مؤكدين ان تهمة التخابر مع اسرائيل في الوطن العربي والتهم السياسية مقاصل حقيقية ضد الراي والاعتقاد المخالف.
يذكر ان عدد البهائيين في اليمن يبلغ 1000 بهائيا وقد ازدادت وتيرة ملاحقاتهم بعد سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء وبلغ عدد الموجودين في المعتقل 6 لم توجه لهم اي تهمة بحسب منظمة سام كما اغلقت كافة المركز البهائية في اليمن .