الرئيسية الأخبار منوعات دراسة تؤكد أن فيروس «كورونا» الجديد أكثر عدوى من «سارس» و«ميرس»

دراسة تؤكد أن فيروس «كورونا» الجديد أكثر عدوى من «سارس» و«ميرس»

  • المصدر:- الوحدوي نت - متابعات
  • منذ سنة - الأربعاء 19 فبراير 2020

كشفت دراسة شاملة تناولت أكثر من 72 ألف حالة إصابة مؤكدة ومشتبه فيها بفيروس كورونا الجديد الذي أطلق عليه اسم «كوفيد - 19» من قبل علماء صينيين عن معلومات جديدة حول العدوى القاتلة التي أدت إلى إغلاق أجزاء كبيرة من البلاد. الوحدوي نت
وتعد هذه الدراسة التي أجرتها مجموعة من الخبراء في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها ونشرت في المجلة الصينية لعلم الأوبئة يوم الاثنين، من أكبر الأبحاث التي تناولت حالات الإصابة بفيروس «كورونا» الجديد، بحسب تقرير نشره موقع شبكة «سي إن إن» الاميركية.
وقد وجد البحث أن فيروس كورونا الجديد أكثر عدوى من الفيروسات التي تنتمي إلى نفس العائلة، وهي متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (السارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).
وأدى انتشار «كوفيد - 19» في الكثير من المناطق بالصين وخارجها، إلى وقوع وفيات أكثر من تلك التي تسببت بها فيروسات كورونا الأخرى.
وفحصت الدراسة الجديدة بيانات 72314 مريضاً، 44.672 منهم أكدت إصابتهم بالفيروس (61.8 في المائة)، بالإضافة إلى 10.567 حالة تم تشخيصها سريرياً (14.6في المائة) و16.186 حالة مشتبه فيها (22.4 في المائة). وهناك 889 حالة إضافية تم فحصها ولم تظهر أي أعراض إصابة بالفيروس.
و«الحالات المشخصة سريرياً»، هم مرضى يظهرون جميع أعراض «كوفيد - 19» لكنهم لم يخضعوا لاختبارات دقيقة لتأكيد ذلك.
ومن أصل 44672 حالة مؤكدة، قال مركز السيطرة على الأمراض الصيني إن هناك 1023 حالة وفاة، بمعدل وفيات قدره 2.3 في المائة، وهو ما يتماشى مع الدراسات والتوقعات الأخرى. وبالمقارنة، كان معدل الإصابة بالسارس 9.6 في المائة خلال انتشاره عام 2003، في حين أن ميرس تسبب بوفاة 35 في المائة من المصابين به. ويبلغ معدل وفيات الأنفلونزا الموسمية، وهي معدية للغاية وتؤثر على عشرات الملايين من الناس، حوالي 0.1 في المائة، وفقاً لأحدث التقديرات الصادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض.
وقال دكتور أنتوني فوشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، لـ«سي إن إن»: «إحساسي وشعور الكثير من زملائي، هو أن معدل الوفيات في نهاية المطاف أقل من 2 في المائة.. وما لا يحسب على الأرجح هو وجود عدد كبير من الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض أو لديهم أعراض بسيطة».
ونظراً لأن فيروس «كوفيد - 19» قد أصاب عدداً أكبر بكثير من الأشخاص من سارس وميرس، فقد تجاوز عدد المرضى الذين ماتوا بسببه حتى الآن كلا الفيروسين. وأودى انتشار السارس بحياة 774 شخصاً، في حين تسبب ميرس في مقتل 828 شخصاً على الأقل منذ 2012.
ومع ذلك، فقد أدت الأنفلونزا إلى وفاة عدد أكبر بكثير من جميع هذه الفيروسات مجتمعة – حيث تقتل عشرات الآلاف من الناس في الولايات المتحدة كل عام بسبب انتشارها الهائل.
وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد في الصين لتصل إلى 2004 حالات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وجاء ذلك بعد أن سجلت الصين 136 حالة وفاة جديدة جراء الإصابة بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما نقلت وكالة «بلومبرغ».
والكثير من الأشخاص الذين ماتوا هم من كبار السن أو كانوا قد عانوا من أمراض أخرى.
كما أن الطبيعة المعدية للفيروس قد عرّضت العاملين الطبيين للخطر، حيث تم الإبلاغ عن إصابة أكثر من 3000 من العاملين بالمستشفيات أو مسعفين طبيين آخرين بالفيروس، من بينهم 1716 حالة تم تأكيدها من خلال اختبارات دقيقة.

*الشرق الأوسط