الرئيسية الأخبار عربي ودولي

ذبحت ميئآت الآلاف من المدنيين في العراق

مليشيات الموت ترقص على جثة البطل صدام !!

  • محمود شرف الدين - صنعاء
  • منذ 15 سنة - الاثنين 08 يناير 2007
مليشيات الموت ترقص على جثة البطل صدام !!

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما       رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها      تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب

رددت وردد العالم من أقصاه إلى أقصاه هاذين البيتين لأحد الشعراء العرب في توارد خاطر نادر ونحن نشاهد جريمة اغتيال الشهيد المجاهد صدام حسين والتي تمت بتلك الهمجية التي بدت في مشهد الاغتيال المصور مشهد مؤلم لوقائع جريمة ذات بعد طائفي كشفت عنه سفاهة وانحطاط مليشيات الموت التابعة للحكيم والمالكي والمرتزق الربيعي ومقتدى المهرج وغيرهم من ذوي العمائم السوداء التي تضاهي سواد قلوبهم الممتلئة بالحقد والكراهية والخيانة فبدو أشبه بكلاب ترقص فوق جثة أسد صامد.
 فالسفالة والانحطاط بدت واضحة في أصوات الهمج الذين نفذوا الجريمة بشكل أثار استياء العالم اجمع باستثناء حكامنا العرب وإسرائيل وإيران وبوش المجرم
لقد اختار هؤلاء الخونة فجر عيد الأضحى المبارك موعدا لتنفيذ جريمتهم الشنعاء
بهدف استفزاز مشاعر المسلمين في العالم اجمع دون تقدير للدين والقيم والأخلاق والمبادئ والأعراف الدولية معلنين استهدافهم للأمة الإسلامية جمعاء لا صدام فقط ضمن مخطط وأجندة السفاح بوش وإدارته الصليبية الحاقدة.
لقد شعرنا بالحسرة والألم ونحن نرى مسئولي فرق الموت الذين ذبحوا عشرات الآلاف
من العراقيين على أساس طائفي خلال العام الماضي فقط  بوحشية وفظاعة وبشاعة غير مسبوقة.
لقد ضحوا في يوم العيد ببطل من الإبطال الأمة لأنه رفض السجود للصهياينه
والصليبيين ورفض خيانة أمته وقضاياها وثوابتها مقابل الكرسي كما فعل بقية الحكام العرب هذه هي جريمته فهو الذي حافظ على وحدة العراق وشعبه طوال عقود حكمه وجعل منها دولة عظمى تضاهي دول الغرب العظمى في فترة وجيزة ليأت حفنة من الخونة والعملاء المرتزقة تحت راية الصليبي بوش المتصهين ويمزقون العراق إلى دويلات عدة على أساس طائفي وعرقي وينهبوا خيراته ويمارسون بحق شعبه جرائم ابادة طائفية راح ضحيتها ميئآت الآلاف من الأبرياء هؤلاء هم قتلة صدام الذين ذبحوه بعد منجزاتهم السالفة الذكر وبعد ما قضوا على وحدة العراق وأمنه وتراثه الحضاري وعلمائه وحضارته وحولوها إلى حمام دم هذه هي منجزات الفئة الباغية التي قتلت البطل ورقصت على جثته.
هذه هي نهاية العظماء والأبطال وان شكلت صدمة وضربة غادرة في ظهور العرب
والمسلمين جميعا أما صدام فسيطل خالدا كالقائد القديس عمر المختار اللذين قدما رأسيهما فداء للمبادئ والوطن والدين.
لقد استشهد عمر المختار بالأمس على أيدي الاستعمار الصليبي واستشهد صدام اليوم على أيدي أحفاد ابن العلقمي ومسئولي فرق الموت على رأسهم الحكيم والمالكي والربيعي وغيرهم الخونة والعملاء الذين يؤججون
الفتنة الطائفية في العراق خدمة للمخططات الصهيونية والأمريكية الاستعمارية.
جاء اليوم الذي رأينا فيه الكلاب ترقص على جثث الأسود الأبطال بعد ما ارتكبوا أبشع الجرائم بحق أمتهم ووطنهم.
ما أشبه الليلة بالبارحة قديما جاءوا يسألون عن حكم قتل الذباب في الحرم وقد قتلوا الحسين ابن علي رضي الله عنه واليوم أبادوا أكثر من نصف مليون مدني امن ويقتلون البطل صدام ويقولون بوقاحة لا مثيل لها أنها ثأرا لأناس قتلوا في عهد حكمه منهم خونه حاولوا إشعال فتنة في العراق بدعم إيراني أثناء حربها مع العراق.
إنها قمة الوقاحة والهمجية من حثالة تشرع للقتل الطائفي وتدير فرق الموت
والإجرام وشر البلية صمت حكامنا العرب إزاء جرائم هؤلاء في
العراق الشقيق وبالذات هذه الجريمة الشنعاء التي هزت المسلمين في العالم اجمع
لقد دس الحكام العرب رؤوسهم في التراب خوفا من المجرم بوش والصهاينة من ورائه   باستثناء الزعيم الليبي معمر ألقذافي الذي ندد بهذه الجريمة وأعلن الحداد على البطل صدام حسين واعتبر قتله جريمة شنعاء لا تغتفر ومخالفة للقيم والأعراف والشرع والمبادئ الدولية.
إن الصمت المطبق لهؤلاء الجبناء دليل قاطع على موافقتهم المسبقة على جريمة قتل صدام كما وافقوا وسهلوا احتلال الصليبين للعراق بقيادة المجرم بوش لكن التاريخ لن يغفر لهم ذلك رحم الله البطل صدام حسين ولا نامت أعين الجبناء.