الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية التنظيم الناصري ينظم وقفة رمزية أمام ضريحي الشهيدين إبراهيم وعبدالله الحمدي في الذكرى الـ 44 لإغتيالهما

التنظيم الناصري ينظم وقفة رمزية أمام ضريحي الشهيدين إبراهيم وعبدالله الحمدي في الذكرى الـ 44 لإغتيالهما

  • المصدر:- الوحدوي نت - صنعاء :
  • منذ شهر - الثلاثاء 12 أكتوبر 2021

 

نظم التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اليوم الأثنين وقفة جماهيرية رمزية شارك فيها مجموعة من السياسيين والأدباء والكتاب والناشطين الحقوقيين ومحبي الشهيد إبراهيم الحمدي في مقبرة الشهداء بالعاصمة صنعاء، وذلك إحياءً للذكرى الرابعة والأربعين لاستشهاد القائد الخالد إبراهيم محمد الحمدي رئيس مجلس قيادة حركة 13 يونيو التصحيحية، وأخيه عبدالله الحمدي قائد قوات العمالقة، والمخفيان قسراً الرائد علي قناف زهرة قائد اللواء السابع مدرع والرائد عبدالله علي الشمسي السكرتير الخاص للرئيس الحمدي، حيث قام المشاركين في قراءة الفاتحة على أرواح الشهيدين إبراهيم وعبدالله محمد الحمدي، ووضع أكليلين من الورد على ضريحهما.

وألقي في الوقفة الرمزية بيان للأمانة العامة للتنظيم الناصري القاه الأستاذ محمد علي ودف عضو اللجنة العليا للرقابة والتفتيش في التنظيم الناصري على المشاركين والمشاركات أمام ضريحي الشهيدين في مقبرة الشهداء والذي قال فيه: تمر علينا الذكرى الرابعة والأربعين الغادرة لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه عبدالله الحمدي قائد قوات العمالقة رحمة الله تغشاهم وإخفاء عدد من رفاق نضالهم من قيادة الدولة، كعلي قناف زهرة وعبدالله الشمسي وأخرين والشعب اليمني يعيش ظروفاً قاسية بفعل الحرب، وبروز الكيانات المليشاوية، ومشاريع التقسيم، والأطماع، ومشروع الدولة المدنية الديمقراطية يمر بحالة انتكاسه، والسيادة الوطنية منتقصة، وهو وضع ناضل الرئيس الحمدي من أجل تغييره، وأعلاء كرامة اليمنيين وعزتهم في الداخل والخارج، والحفاظ على سيادة اليمن ومكانتها بين الدول بما يليق بمكانتها وحضارتها وتاريخها. وأكدت الأمانة العامة للتنظيم الناصري أن الرئيس إبراهيم الحمدي كان وطنياً وقومياً ووحدوياً، أحب اليمن أكثر من أي شيء. فبذل من أجلها كل ما يستطيع حتى دمه الطاهر، وهذه الروح التي أزعجت أصحاب المشاريع الصغيرة في الداخل، والمشاريع المعادية في الخارج، لتلتقي مصالحهم الرخيصة متآمرة في أقذر جريمة سياسية ارتكبت بحق اليمن في التاريخ الحديث، منوهةً أنها في هذه الذكرى الأليمة تستحضر مشروع قائد الدولة المدنية الحديثة الشهيد إبراهيم الحمدي في يمن موحد ديمقراطي مستقر قائم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون. كما أكدت الأمانة العامة أنه وبالرغم من مرور 44 عاماً على هذه الجريمة الجبانة إلا أن الرئيس الحمدي ومشروعه لايزال حاضراً في وجدان الشعب برمزية وطنية تجسد حلم اليمنيين بدولة النظام والقانون التي وأدت بجريمة الاغتيال الأثمة، فيما قاتليه لحق بهم العار والجزاء السيئ، ولعنات الأجيال والتاريخ. ودعت الأمانة العامة للتنظيم الناصري - في بيانها - كل اليمنيين، بالتخلي عن المشاريع الخاصة، والانقياد المخزي للخارج ومشاريعه التمزيقية، والعودة لطاولة الحوار من أجل استعادة الدولة والاتفاق على صيغة تحافظ على الدولة واعلى سلطتها وشأنها على ما دونها من هويات وقتيه، وتخرج البلد من هذا النفق المظلم الذي لا يخدم الإ أعداء اليمن، مؤكدة إننا اليوم بحاجة لتكرار شجاعة الرئيس إبراهيم الحمدي والاستفادة من تجربته الجبارة التي فتحت مسارات التنمية والنهوض، وأعلت سلطة النظام والقانون، واستعادة سيادة واستقلالية الدولة، وتسلحت بالعلم والمعرفة. وجددت الأمانة العامة للتنظيم الناصري مطالبها بضرورة فتح تحقيق دولي في هذه الجريمة الغادرة التي شاركت فيها قوى محلية وإقليمية ودولية، والكشف عن مصير المخفيين قسراً، وتسليم جثامين شهداء انتفاضة 15 أكتوبر 1978م الناصرية التي استهدفت استعادة مسار حركة يونيو التصحيحية. واختتم المشاركون وقفتهم الرمزية بالدعاء للشهيد إبراهيم الحمدي ورفاق نضاله بالرحمة والخلود والسلام، والخزي والعار للقتلة والمجرمين وتجار الحروب، والمجد والبقاء والصمود والعزة لليمن.