الرئيسية الأخبار محلي اتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية نتيجة القتال المتصاعد في اليمن  

اتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية نتيجة القتال المتصاعد في اليمن  

  • المصدر:- الوحدوي نت - متابعات
  • منذ شهرين - الثلاثاء 02 نوفمبر 2021

 

 

اتسعت فجوة الاحتياجات الانسانية الأساسية في بسبب موجات النزوح المتزايدة التي تشهدها محافظة مأرب اليمنية جراء التصاعد الخطير في وتيرة الأعمال القتالية، ارتفاع منسوب الهجمات المدفعية والصاروخية التي تنفذها جماعة الحوثي على مناطق متفرقة فيها.

وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين ،الاثنين، إن الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات الأممية والدولية تجاه النازحين الفارين من جحيم التصعيد الحوثي في جنوب مأرب، "محبط للغاية".

وانتقدت الوحدة التنفيذية في تقرير رسمي لها، تقاعس تلك المنظمات الأممية والدولية تجاه الدعوات المتكررة لإغاثة آلاف النازحين الذين تكتظ بهم المحافظة.

وذكر التقرير أن نحو 93 بالمئة من النازحين الجدد لم يحصلوا على المأوى، فيما 96 بالمئة منهم لم يحصلوا على مياة الشرب أو المياه الصالحة للاستخدام، ويعاني مايقارب 70 بالمئة من النازحين الجدد من صعوبة بالغة في الحصول على الطعام الضروري اللازم لهم ولعائلاتهم من أجل الاستمرار في الحياة.

ووفقا للوحدة التنفيذية، فقد بلغ أعداد النازحين والمهجرين قسريا من منازلهم خلال الشهرين الفائتين فقط، أكثر من 54 ألف شخص، غالبيتهم أُجبروا على مغادرة منازلهم في مديريات حريب والعبدية والجوبة، الواقعة جنوبي المحافظة، وذلك بسبب احتدام القتال فيها.

وتحتضن محافظة مأرب التي تشهد منذ فبراير الماضي معارك عسكرية هي الأعنف، عشرات الآلاف من النازحين ممن يتوزعون على 27 مخيماً، معظمهم فرّ قبل سنوات من مناطق خاضعة للحوثيين في صنعاء، وعمران، وحجة، وذمار، إلى مأرب، للبحث عن منطقة خضراء توفر له الأمان المفقود في مناطقهم الأصلية.

واعتادت محافظة مأرب التي تآوي مايقارب 60 بالمائة من النازحين اليمنيين في الداخل، أن تكون ملاذًا نسبيًا للهدوء طوال الصراع اليمني الممتد منذ سبع سنوات.

ودفع النازحون خلال الأشهر الماضية الثمن غالياً، إذ كانت مخيماتهم عرضة لهجمات عشوائية عبر مقذوفات تتساقط في المساحات الصغيرة التي يعيشون فيها، بينما اضطر الكثير منهم الى النزوح عدة مرات نحو مناطق أقل خطورة في نطاق المحافظة ذاتها.

ويؤكد تقرير الوحدة التنفيذية لادارة مخيمات النازحين بمأرب، أن الآلاف مـن العائلات ما تزال"عالقة بسـبب قطع الطرقات وتقييـد حركة النقل وتعريـض المدنيين للخطـر واسـتهدف المارة" من قبل الجماعة الحوثية.

وطالبت الوحدة التنفيذية كافة المنظمات الأممية والدولية بالتحرك العاجل لتقديم الاستجابة الطارئة والعاجلة للنازحين الجدد وسرعة الوصول إلى الأسر المتضررة للتخفيف من معاناتهم خاصة مع قدوم فصل الشتاء.